حسام موافي: النهجان علامة رئيسية على هبوط الجهة اليسرى من القلب
قدم الدكتور حسام موافي، أستاذ طب الحالات الحرجة بقصر العيني، شرحا طبيا مبسطا عن أسباب هبوط القلب والذبحة الصدرية.
وأوضح، خلال حديثه في برنامج «رب زدني علمًا» على قناة صدى البلد، الفروق بين أنواع الهبوط وأعراض كل جهة من القلب.
الدعامات ودورها في علاج ضيق الشريان التاجي
ونوه موافي إلى أن تركيب الدعامات هو الحل الطبي في حالات ضيق الشريان التاجي، إذ تعمل على توسيع الشريان وعودة تدفق الأكسجين لعضلة القلب بشكل طبيعي، مما يقلل من خطر الذبحة الصدرية ويحسن كفاءة القلب.
وكشف عن أن هبوط الجهة اليمنى للقلب يظهر أعراضا واضحة، أبرزها الانتفاخ، والقيء، وذلك نتيجة احتباس السوائل وضعف قدرة القلب على ضخ الدم بشكل سليم نحو الرئتين.
النهجان مؤشر خطير على هبوط الجهة اليسرى
وأكد موافي أن النهجان يعتبر أحد أهم الأعراض الأساسية لهبوط الجهة اليسرى من القلب، حيث يؤدي ضعف عضلة القلب في هذا الجانب إلى تراكم السوائل في الرئتين، ما يسبب صعوبة في التنفس وإحساسا بالاختناق أو “النهجان”.
أهمية التشخيص الدقيق ومتابعة نسبة السكر
وشدد أستاذ الحالات الحرجة على أن تشخيص نوع الهبوط القلبي بدقة، إضافة إلى متابعة مستوى السكر في الدم، يمثلان عاملين أساسيين في تحديد المسار العلاجي المناسب لكل مريض.
وأوضح أن الخطة العلاجية تختلف من حالة لأخرى وفقا لسبب الهبوط ونسبة تأثر عضلة القلب.
وفي وقت سابق، كشف الدكتور ضياء الدين كمال أستاذ أمراض القلب والقساطر التداخلية بكلية طب بجامعة عين شمس، عن كل ما يمكن أن يدور ببالنا فيما يخص الأزمات القلبية.
صرح الدكتور ضياء الدين كمال أنه خلال الفترة الاخيرة ظهرت الكثير من الحالات التي تتعرض للأزمة القلبية وأمراض القلب أو جلطة في القلب وتكون في أعمار صغيرة تصل لسن الـ 30، مما يوضح هذا أن الإصابات أصبحت لا تتعلق بكبار السن.
عوامل الخطورة
وأضاف الدكتور ضياء الدين أن هناك بعض العادات التي تمثل عوامل خطرة، وتذدهر تلك العادات بين الشباب، إذ نتيجة لتوافر السوشيال ميديا والتعامل بالأجهزة الإلكترونية، أدى هذا لعدم ممارسة الرياضة، إضافة لكثرة العمل.
وأضاف ضياء الدين أنه يمكن للتدخين وتدخين المواد المخدرة من أكثر الأشياء التي تؤدي لمشاكل كبيرة في القلب وأمراض القلب.



