عاجل

إسماعيل تركي: الأوضاع بغزة لا تحتمل والمجتمع الدولي مطالب بالضغط على إسرائيل

غزة
غزة

استعرض الدكتور إسماعيل تركي، أستاذ العلوم السياسية، أبعاد البيان المشترك الذي أصدرته وزارة الخارجية المصرية وسبع دول عربية وإسلامية، بهدف تذكير العالم بعمق الأزمة الإنسانية المتفاقمة في قطاع غزة، خصوصا مع انخفاض درجات الحرارة وغزارة الأمطار، وما خلفته من أوضاع شديدة القسوة على النازحين.

تذكير العالم وضغط على إسرائيل

أكد تركي في مداخلة عبر قناة إكسترا نيوز، أن أحد أهم أهداف البيان هو إبقاء العالم في حالة وعي بخطورة الوضع الإنساني، والضغط المستمر على إسرائيل للسماح بدخول المساعدات الإنسانية العاجلة التي يحتاجها القطاع.

وأوضح أن إسرائيل تتعنت بشكل واضح في السماح بدخول المساعدات، رغم أن غزة تعيش واحدة من أسوأ الأزمات الإنسانية في تاريخها المعاصر.

دعم المنظمات الإغاثية ورفض القيود الإسرائيلية

ولفت تركي إلى أن البيان ركز على دعم منظمات الأمم المتحدة والمنظمات غير الحكومية العاملة في الإغاثة، خاصة بعد أن شرعت إسرائيل في بداية العام في فرض قوانين وإجراءات تعوق عمل هذه المنظمات في غزة والضفة، من خلال اشتراطات التسجيل المسبق وتضييق الحركة.

وأشار إلى أن الدعم الإقليمي والدولي لهذه المنظمات يعد “ضروريًا ولا غنى عنه”، في ظل هشاشة الوضع الإنساني واحتياج الفلسطينيين لخدمات طارئة لا يمكن تأجيلها.

ملف المساعدات الإنسانية: تعنت إسرائيلي وتحديات مستمرة

وأوضح تركي أن استمرار العمل على المسار الإنساني أمر بالغ الأهمية، رغم ما تواجهه الجهود من تصلب الحكومة الإسرائيلية ورفضها الانتقال إلى المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار، التي تنص على إدخال كامل المساعدات دون عرقلة.

وأضاف أن البيان جاء ليؤكد أن الجهود لم تتوقف، وأن على العالم مواصلة الضغط من أجل إدخال المساعدات التي يحتاجها القطاع بشكل فوري وواسع.

زيارة أنجلينا جولي رسالة بأن العالم لم يبخل بالمساعدات

وربط تركي بين مضمون البيان وزيارة النجمة العالمية أنجلينا جولي لمعبر رفح وميناء العريش، مؤكدا أن الزيارة حملت رسالة واضحة للعالم بأن المساعدات جاهزة ومكدسة على الجانب المصري، وأن مصر لم تقصر في تجهيز القوافل، بينما إسرائيل هي من تتذرع وتعرقل.

تم نسخ الرابط