أوقاف الفيوم تواصل فعاليات القوافل الدعوية للواعظات للتوعية بمخاطر التسول
واصلت مديرية أوقاف الفيوم ، فعاليات القوافل الدعوية للواعظات، اليوم الجمعة 2 يناير 2025م، بعنوان: "التسول الإلكتروني صورة جديدة لظاهرة قديمة"، حيث انطلقت القافلة إلى إدارة بندر ثان، تنفيذًا لتوجيهات الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف، وبحضور الشيخ سلامة عبد الرازق، مدير المديرية، ونخبة من الواعظات المتميزات .

في إطار خطة الوزارة لنشر الوعي الديني الصحيح، والتصدي للظواهر السلبية المستحدثة التي تستغل الوسائل الإلكترونية ووسائل التواصل الاجتماعي.

وتناولت الواعظات خلال القافلة بيان المفهوم الشرعي للتسول، والفرق بين الحاجة الحقيقية والادعاء، مع توضيح خطورة التسول الإلكتروني لما يحمله من صور الخداع واستغلال عاطفة الناس، فضلًا عن آثاره السلبية على قيم العمل والإنتاج والتكافل المجتمعي.

وتؤكد المديرية أن هذه القوافل الدعوية تأتي ضمن استراتيجية شاملة تهدف إلى تمكين المرأة دعويًا، وتعزيز دور الواعظات في معالجة قضايا المجتمع المعاصرة، وربط القيم الدينية بالواقع اليومي، بما يسهم في بناء وعي مجتمعي رشيد وحماية المجتمع من الممارسات الخاطئة.

وتستمر المديرية في تنفيذ القوافل الدعوية بمختلف الإدارات، دعمًا لرسالة وزارة الأوقاف في نشر الفكر الوسطي المستنير، وترسيخ القيم الأخلاقية والإنسانية في المجتمع .
مدير مديرية أوقاف الفيوم يواصل جولاته المرورية على المساجد لتعزيز الأنضباط الإداري والدعوي
واصل الشيخ سلامة عبد الرازق، مدير المديرية، جولاته المرورية على عدد من مساجد إدارات بندر ثان، وسنورس، وطامية، تنفيذًا لتوجيهات الدكتور أسامة الأزهري،وزير الأوقاف، وفي إطار المتابعة الميدانية المستمرة والحرص على تحقيق أعلى درجات الانضباط الإداري والدعوي.
وأكد فضيلته خلال جولاته على أهمية التزام الأئمة بوقت الجمعة وموضوعها، بما يحقق المقاصد الدعوية المرجوة، ويسهم في نشر صحيح الدين والفهم الرشيد له، مع التأكيد على الالتزام بالفكر الوسطي المستنير، ومحاربة كافة أشكال الفكر المتطرف، وترسيخ قيم التسامح والانتماء الوطني.
كما شدد على ضرورة التزام الأئمة بالزي الرسمي والمظهر المشرف الذي يليق بمكانة الإمام ورسالة المسجد، مع الالتزام الكامل بالانضباط الإداري والدعوي، وحسن أداء الرسالة المنوطة بهم على الوجه الأمثل.
وفيما يتعلق بالعاملين بالمساجد، أكد فضيلته على أهمية العناية بنظافة المساجد وتهيئتها لاستقبال المصلين، ومقابلة ضيوف الرحمن بالبِشر والترحاب، وحسن المعاملة اللائقة التي تعكس سماحة الإسلام وعظمة رسالته.