رئيس «إميرالد»: العقار يتفوق على الدولار 30 مرة.. والوحدات الفندقية تريند 2026
أكد المهندس أحمد سمير، رئيس مجلس إدارة شركة «إميرالد»، أن العقار هو الاستثمار الأفضل في مصر عند مقارنته بالذهب والدولار من حيث العائد على الاستثمار، موضحا أن متر الشقة في منطقة «النرجس» بالتجمع كان سعره 1200 جنيه في عام 2006، واليوم وصل لنفس المنطقة إلى 30 ألف جنيه، أي تضاعف 30 مرة، بينما الدولار في نفس الفترة تضاعف 10 مرات فقط، من 5 جنيهات لـ 50 جنيها، مما يثبت أن العقار هو الملاذ الآمن والربحي للأمد الطويل.
الوحدات الفندقية هي التريند
وكشف سمير خلال لقائه ببرنامج «المختصر المفيد» عبر موقع «نيوز رووم»، مع الإعلامية سارة محي، أن الوحدات الفندقية هي التريند القادم في 2026، وهو ما يتماشى مع توجه الدولة المصرية لزيادة عدد السائحين من 17 مليونا إلى 30 مليون سائح.
وأشار إلى أن هذا يتطلب توفير وحدات خدمية وفندقية ضخمة، مؤكدا أن شركة «إميرالد» تضع هذا في خطتها، خاصة وأن لديها مشروعا قويا في البحر الأحمر بمنطقة الروم، لافتا إلى أن نجاح مشروع «رأس الحكمة» دليل على الطلب الهائل في هذا القطاع.
مجال الاستثمار العقاري
ووجه سمير نصيحة للشباب الراغبين في الاستثمار العقاري، مشددا على ضرورة دراسة تاريخ الشركة وسابقة أعمالها، والتعرف على المكاتب الاستشارية وشركات الإدارة والتشغيل المتعاقدة معها، مؤكدا أن الإدارة هي التي تضمن استمرارية نجاح المشروع بعد بنائه.
وتابع: «مش متخيل نفسي غير مهندس، أختي كانت مهندسة معمارية وهي اللي حببتني في المجال، وقدوتي شركات كتير ناجحة زي طلعت مصطفى، ماونتن فيو، بالم هيلز، وطارق شكري».
وحلل المهندس أحمد سمير، رئيس مجلس إدارة شركة «إميرالد»، وضع السوق العقاري المصري الحالي، واصفا الفترة الماضية بمرحلة الهدوء النسبي أو فترة تصحيح ناتجة عن مبالغة بعض المطورين في التسعير.
عام 2026 انطلاقة العقارات
وتوقع سمير خلال لقائه ببرنامج «المختصر المفيد» عبر موقع «نيوز رووم»، مع الإعلامية سارة محي، أن يكون عام 2026 هو موعد الانطلاقة الجديدة والكبرى للسوق بعد أن يضبط نفسه سعريا، مشيرا إلى أن الزيادات الطبيعية السنوية تتراوح بين 5% إلى 10%، وما زاد عن ذلك كان مرتبطا بتغيرات سعر صرف الدولار.


