طقس غير مستقر في بعض مناطق القاهرة وسقوط أمطار خفيفة
شهدت محافظة القاهرة الآن سقوط أمطار على معظم الأنحاء، صاحبها انخفاض ملحوظ في درجات الحرارة، ضمن موجة طقس مضطرب تشهده القاهرة وعدة محافظات، اليوم الجمعة.
ووجه الدكتور إبراهيم صابر، محافظ القاهرة، جميع رؤساء الأحياء، ومسئولي شركتي الصرف الصحي ومياه الشرب والهيئة العامة لنظافة وتجميل وإنارة القاهرة، بالتواجد الميداني في الشوارع واتخاذ التدابير اللازمة، لمواجهة أي تراكمات لمياه الأمطار قد تؤثر على الحركة المرورية بشوارع العاصمة. كما وجه كذلك، بنشر المعدات والمواتير والنافوري بمطالع ومنازل الكباري، ومداخل ومخارج الأنفاق لمواجهة أي طارئ، مشددا على تسيير الحركة المرورية، وشفط تراكمات مياه الأمطار أولا بأول، مع شن حملات تطهير لبالوعات الأمطار والصرف الصحي..
وعلى الجانب الآخر أكد الدكتور إبراهيم صابر محافظ القاهرة، أنه تمت إزالة ما يقارب ١١٠ كشكًا غير مرخص حتى الآن، فى إطار حملة إزالة الأكشاك غير المرخصة بكافة مناطق وأحياء القاهرة، والتى تأتى ضمن خطة المحافظة لإعادة الإنضباط لشوارع العاصمة.
ولفت محافظ القاهرة إلى استمرار حملات الإزالة لكافة الأكشاك غير المرخصة، مشيرًا إلى أن حملة إزالة الأكشاك تستهدف رفع الإشغالات والتعديات على حرم الطريق لإستعادة المظهر الحضارى للعاصمة، وإعادة حق المشاة فى الطريق.
وفي سياق آخر، أكد محافظ القاهرة أنه تم انطلاق أعمال صيانة سور مجرى العيون، بالتنسيق مع وزارة الآثار وجهاز التنسيق الحضارى، ضمن خطة إعادة تطوير منطقة السيدة عائشة.
ويعد سور مجرى العيون أحد أشهر وأقدم أسوار القاهرة التاريخية، ويقع بمنطقة القلعة ومصر القديمة، يعود إلى عهد الدولة الأيوبية.
وقام بإنشاء القناطر السلطان الناصر صلاح الدين يوسف بن أيوب (صلاح الدين الأيوبى) مؤسس الدولة الأيوبية فى مصر، الذى تولى الحكم من سنة 565 هـ / 1169 م إلى سنة 589 هـ / 1193 م، ثم جددها السلطان الناصر محمد بن قلاوون تجديدا كاملا سنة 712 هـ - 1312 م، وسور مجرى العيون أو قناطر الغورى، هو سور يحتوى على قناطر لنقل المياه، ويمتد بطول 2800 كم، من منطقة فم الخليج، إلى منطقة باب القرافة، بالسيدة عائشة.
وجاءت فكرة إنشاء سور للقاهرة يبدأ قرب الفسطاط وجعل فوقه مجرى أو قناة للمياه التى ترفعها السواقى من أحد الآبار لتسير فى هذه القناة حتى تصل إلى القلعة حيث تستخدم للسقاية ورى المزروعات حول منطقة القلعة.