مطالب مالية تربك الأهلي.. أشرف داري يُشعل أزمة داخل القلعة الحمراء
كشف الإعلامي جمال الغندور عن تطورات جديدة تتعلق بمستقبل المغربي أشرف داري، مدافع الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي، في ظل الغموض الذي يحيط بمصيره خلال الفترة المقبلة، مع اتجاه الإدارة لإعادة ترتيب قائمة الفريق، خاصة على مستوى اللاعبين الأجانب.
وأوضح الغندور، خلال تصريحاته في برنامج «ستاد المحور»، أن أشرف داري أبلغ إدارة النادي الأهلي بموقفه بشكل واضح، مشددًا على تمسكه بالحصول على كامل مستحقاته المتبقية في عقده، حال اتخاذ قرار رسمي بالاستغناء عنه أو فسخ التعاقد بالتراضي.
وأشار الغندور إلى أن المدافع المغربي يتقاضى راتبًا سنويًا يصل إلى مليون دولار، ومع تبقي موسمين ونصف الموسم في عقده الحالي مع القلعة الحمراء، فإن اللاعب يطالب بالحصول على ما يقارب 2.5 مليون دولار، كشرط أساسي للموافقة على الرحيل عن الفريق.
وأضاف الإعلامي أن هذا المطلب المالي الكبير تسبب في حالة من الجدل داخل أروقة النادي الأهلي، خاصة في ظل سعي الإدارة لتقليل الأعباء المالية، وإعادة هيكلة قائمة الأجانب بما يتناسب مع رؤية الجهاز الفني ومتطلبات المرحلة المقبلة.
وتابع الغندور أن إدارة الأهلي لم تحسم موقفها النهائي حتى الآن، في ظل تمسك اللاعب بحقوقه التعاقدية، مقابل رغبة النادي في الوصول إلى صيغة توافقية تقلل الخسائر المالية، سواء عبر تسويق اللاعب خارجيًا أو التوصل إلى اتفاق يرضي جميع الأطراف.
وأوضح أن ملف أشرف داري يأتي ضمن مجموعة من الملفات الشائكة التي تعمل إدارة الأهلي على حسمها خلال الفترة الحالية، خاصة مع اقتراب فتح باب الانتقالات، ووجود نية لتدعيم بعض المراكز بعناصر جديدة، ما يتطلب توفير مقاعد شاغرة في قائمة الأجانب.
وأشار الغندور إلى أن الأزمة لا تتعلق بالجوانب الفنية فقط، بل تمتد إلى الحسابات المالية والتعاقدية، في ظل التزامات النادي الحالية، ورغبته في الحفاظ على الاستقرار داخل الفريق، دون الدخول في نزاعات قد تؤثر على تركيز اللاعبين.
واختتم الإعلامي جمال الغندور تصريحاته بالتأكيد على أن الأيام المقبلة ستكون حاسمة في تحديد مصير أشرف داري مع الأهلي، سواء بالاستمرار حتى نهاية عقده، أو التوصل إلى اتفاق يُنهي العلاقة بشكل ودي، يضمن حقوق الطرفين ويجنب النادي أي أزمات إضافية.