مدير مديرية أوقاف الفيوم يواصل جولاته المرورية على مساجد إدارة جنوب
واصل الشيخ سلامة عبد الرازق، مدير مديرية أوقاف الفيوم، جولاته المرورية على مقر إدارة قبلي الغرق، واستمرت هذه الجولة مساء على مساجد إدارة مركز الفيوم جنوب، تنفيذًا لتوجيهات الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف، وفي إطار حرص الوزارة على المتابعة الميدانية المستمرة، ورفع كفاءة الأداء الدعوي والإداري،

وخلال الجولة، تابع انتظام سير العمل الإداري والدعوي، والالتزام بالتعليمات الوزارية، ومدى الانضباط الوظيفي، كما اطمأن على جاهزية العاملين وحُسن أداء مهامهم، مؤكدًا أهمية تكامل الجهود لتحقيق رسالة الأوقاف السامية في نشر الفكر الوسطي المستنير وخدمة بيوت الله تعالى.

كما شدد على ضرورة الالتزام بالأنشطة الدعوية والقرآنية، والضوابط المنظمة للعمل، وترشيد المياه والكهرباء، والاهتمام بحُسن التعامل مع الجمهور، والارتقاء بمستوى الأداء، مشيرًا إلى أن المتابعة الميدانية المستمرة تسهم في تذليل العقبات وتحقيق أعلى معدلات الانضباط.

وأكد فضيلته أن هذه الجولات تأتي في إطار الحرص على تحقيق الانضباط الإداري، وضبط منظومة العمل الدعوي، وتعزيز قيم الجدية وتحمل المسؤولية، بما يحقق الصالح العام ويخدم أهداف الوزارة.



أوقاف الفيوم تنظم ندوات بـ 150 مسجدًا حول " ظاهرة الغش وأثرها في تدمير القيم المجتمعية" بالتعاون مع الأزهر الشريف
وفي سياق آخر نظّمت مديرية أوقاف الفيوم، بالتعاون مع الأزهر الشريف، ندوات علمية موسّعة تحت عنوان:"ظاهرة الغش وأثرها في تدمير القيم المجتمعية"، وذلك عقب صلاة العشاء في 150مسجدًا بمختلف مراكز المحافظة، ضمن فعاليات برنامج "المنبر الثابت".
وجاءت هذه الفعاليات برعاية كريمة من فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، والدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف، وتوجيهات الشيخ سلامة عبد الرازق، مدير المديرية، وإشراف الشيخ يحيى محمد، مدير الدعوة.
وقد تناولت الندوات بيان خطورة الغش في الامتحانات باعتباره خيانة للأمانة، وتدميرًا لقيمة العلم، وإهدارًا لميزان العدالة التعليمية، مع تسليط الضوء على أبعاده النفسية والاجتماعية والدينية، وشرح الحديث النبوي الشريف: "من غشّ فليس منا"، وما يتضمنه من تحذير شديد من التلاعب والاحتيال في أي صورة من الصور.
وأكد المشاركون في الندوات أن الغش لا يُخرج الطالب عن دائرة الصدق فحسب، بل يُفسد ضميره ويهيئه لقبول صور أخرى من الفساد مستقبلًا؛ ما يجعله جريمة أخلاقية لا ينبغي التساهل معها، وأن مواجهة هذه الظاهرة تبدأ من غرس القيم في البيوت والمدارس ودور العبادة معًا.