عاجل

متطوعو الهلال الأحمر المصري يقضون ليلة رأس السنة على معابر فلسطين والسودان

جانب من القافلة
جانب من القافلة

أعلن الهلال الأحمر المصري قيام متطوعو الفريق بقضاء ليلة رأس العام الميلادي الجديد كخلية نحل يعملون على المعابر المصرية الفلسطينية والمعابر المصرية السودانية لتقديم المساعدات إلى الأشقاء في غزة والسودان، إلى جانب مساندة جهود الدولة في تأمين الطبي للاحتفالات بمختلف المحافظات.

احتفالات عيد الميلاد 

في الوقت الذي يحتفل فيه العالم بليلة رأس العام الجديد، شارك الهلال الأحمر المصري في مساندة جهود الدولة بالتأمين الطبي لاحتفالات عيد الميلاد المجيد ورأس السنة الميلادية، من خلال رفع درجة الاستعدادات القصوى وانتشار فرق الاستجابة أثناء الطوارئ بالعاصمة الإدارية الجديدة والكنائس والعديد من الأماكن العامة على مستوى الجمهورية.

زاد العزة 107.. مساعدات غذائية وأغطية شتوية تصل غزة

وفي العريش، واصل المتطوعون على تجهيز قافلة "زاد العزة .. من مصر إلى غزة" رقم 107، والتي جرى الدفع بها صباح اليوم الباكر بحمولة تجاوزت 5,100 طن من المساعدات الإنسانية الشاملة، والتي تضمنت سلال غذائية ودقيق، مستلزمات إغاثية وعناية شخصية، إضافة إلى المواد البترولية، وإمدادات الشتاء الأساسية التي شملت: بطاطين، مراتب، ملابس شتوية، و خيم لإيواء المتضررين.

وعلى صعيد متصل، رافق متطوعو الهلال الأحمر المصري أول قافلة إغاثية برية مسافة أكثر من ألفي كيلو متر حتى وصولها إلى معبر قسطل على الحدود المصرية السودانية، استعدادًا لتسليم أكثر 70 طن من المساعدات الإنسانية الضرورية إلى الهلال الأحمر السوداني.

وعلى مدار الساعة، واصلت غرفة العمليات المركزية عملها في تلقي بلاغات الخط الساخن (15322).

وكان قد اطلق الهلال الأحمر المصري أطلق القافلة 107 من قوافل "زاد العزة" المتجهة من مصر إلى قطاع غزة، موضحًا أنها تحمل آلاف الأطنان من المساعدات الغذائية والإنسانية العاجلة، عبر منفذي العوجة وكرم أبو سالم، في إطار الجهود المصرية المستمرة لتخفيف حدة الأزمة الإنسانية داخل القطاع.

وتضمنت القافلة كميات كبيرة من المساعدات الإغاثية من بينها الملابس الشتوية والأغطية والبطاطين، إلى جانب السلال الغذائية الأساسية، إذ أنها تأتي في توقيت بالغ الأهمية تزامن مع تعرض الأراضي الفلسطينية لمنخفض جوي أدى إلى تضرر البنية التحتية وغرق خيام النازحين.

وشملت المساعدات كل من الدقيق والطحين والأرز والمعلبات الجافة، فضلًا عن مشتقات المواد البترولية الضرورية لتشغيل مولدات الكهرباء بالمستشفيات، وتوفير الإنارة وتشغيل المخابز، مؤكدا أنه جرى بالتنسيق بين الهلال الأحمر المصري ونظيره الفلسطيني وفق أولويات الإغاثة.

تم نسخ الرابط