نائب بالشيوخ: دبلوماسية مصر في 2025 أعادت الاعتبار لمنطق الدولة
أكد النائب نشأت أبو حتة، عضو مجلس الشيوخ، وأمين سر لجنة الشباب والرياضة، أن التحركات الدبلوماسية المصرية خلال عام 2025 جسّدت نموذجًا متقدمًا في إدارة العلاقات الدولية، وأعادت التأكيد على مكانة مصر كدولة محورية قادرة على ضبط الإيقاع الإقليمي في لحظة تتسم بتصاعد الصراعات وتراجع منطق الحكمة.
وأوضح أبو حتة، أن "القاهرة" تعاملت مع تحديات المرحلة بمنهج استراتيجي بعيد عن ردود الأفعال، فنجحت في الحفاظ على توازن دقيق بين حماية أمنها القومي والانخراط الإيجابي في محيطها العربي والإقليمي، بما يعكس نضج القرار السياسي المصري وعمق خبرته التاريخية.
"القاهرة" تقود معادلة الاستقرار في إقليم مضطرب
وأشار إلى أن السياسة الخارجية المصرية خلال 2025 اتسمت بالثبات في المواقف والمرونة في الأدوات، وهو ما مكّنها من لعب دور محوري في ملفات شديدة التعقيد، وعلى رأسها القضية الفلسطينية، حيث واصلت مصر دورها الداعم للحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، والساعي إلى وقف دوامات العنف ومنع اتساع رقعة الصراع.
وأكد على أن ما تشهده المنطقة من تحولات متسارعة يثبت أن مصر ما زالت تمثل ركيزة الاتزان والعقلانية في الشرق الأوسط، وأن دبلوماسيتها باتت عنوانًا للثقة والاستقرار في زمن الاضطراب.
الرئيس السيسي يضع تأهيل الكوادر على رأس أولويات الدولة
وفي سياق آخر، قال النائب محمد رزق، عضو مجلس الشيوخ: إن رسائل الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال اختبارات كشف الهيئة لحاملي درجة الدكتوراه من دعاة وزارة الأوقاف، والمقرر التحاقهم بدورة علمية تمتد لعامين داخل الأكاديمية العسكرية المصرية بالعاصمة الجديدة، تعكس اهتمام القيادة السياسية بتأهيل الكوادر وجعلها على رأس أولويات الدولة.
وأضاف "رزق" أن هذه المبادرة تؤكد حرص الرئيس على إعداد جيل من الكوادر المؤهلة والقادرة على تحمل المسؤولية في مختلف القطاعات الحيوية بالدولة، بما يضمن تعزيز قدرات المؤسسات العامة والخاصة وتحسين الأداء الحكومي على كافة المستويات.
وأوضح "رزق" أن هذه الرسائل تشير إلى أهمية تطوير وإصلاح المؤسسات عبر إعداد عناصر قوية ومؤهلة في مختلف التخصصات، بما يسهم في دعم أجهزة الدولة بكوادر متميزة، ومعالجة مشكلة ضعف الكوادر بشكل عام، والتي تعد إحدى أبرز التحديات التي تواجه بعض المؤسسات.