لماذ نصاب بالاكتئاب خلال أعياد الميلاد و رأس السنة؟
رؤية احتفالات الآخرين على وسائل التواصل الاجتماعي تعزز الشعور بالوحدة أو بأن حياتك أقل بهجة وتقييم الإنجازات بنهاية السنة قد يولد شعور بالإحباط إذا لم تتحقق الأهداف المرسومة
الضغوطات المالية
ويقول الدكتور بانكاج بورادي طبيب نفسي إن ليلة رأس السنة الجديدة تأتي بمشاعر مختلطة من الارتياح واليأس قد يجد الناس صعوبة في التخلص من الحزن المستمر عندما يودعون العام الماضي ليتذكروا لحظاته الأخيرة.
رأس السنة الجديدة اليوم الأكثر إحباط في السنة
ويشير بورادي إلى العوامل المحتملة التي قد تجعل ليلة رأس السنة صعبة للغاية على الصحة العقلية بحسب موقع only mind matters.
ويضيف أن التركيز على التفكير هو ما يميز ليلة ويوم رأس السنة الجديدة عن العطلات الأخرى وهذا يمكن أن يجعلها مزعجة بشكل خاص وفي العام الجديد من الصعب عدم إعادة التقييم والانتقاد الذاتي على الأقل.
في أي وقت تفكر فيه بالماضي من المحتمل أن يجعلك تشعر بمزيد من الاكتئاب خاصة إذا كنت تشعر أنك لا ترقى إلى مستوى مقارنة بالآخرين وغالبا ما يكون هذا هو الوقت الذي من المرجح أن نفكر فيه أو نتأمل في إنجازاتنا أو عدم تحقيقها وقد يكون الفشل في الوصول إلى أهداف معينة أو المشكلات الصحية أو النكسات المهنية الكبيرة يكون ثقيل للغاية في نهاية العام.
سبب الشعور بالاكتئاب خلال العطلات
وتقول الأستاذ المساعد في كلية الطب بجامعة هارفارد إن الشعور بمثل هذه المشاعر خلال أروع الأوقات في السنة ليس أمر غير عادي على الإطلاق فهناك توقع بأنه من المفترض أن نشعر بالسعادة خلال العطلات لذلك عندما لا يشعر الناس بهذه الطريقة فإن ذلك يجعلهم يشعرون كما لو أن هناك خطأ ما فيهم.
ويقول قسم الطب النفسي في كلية الطب بجامعة جونز هوبكنز لـ«DW» دويتشه فيله إن 88% من الأمريكيين البالغين يشعرون بالتوتر خلال الفترة ما بين عيد الميلاد ورأس السنة الجديدة وفقا لاستطلاع عام 2018.
وأفاد 64% من الأشخاص المصابين بأمراض عقلية بأن العطلات تجعل أعراضهم أسوأ حسبما وجدت دراسة صدرت في عام 2014 عن التحالف الوطني للأمراض العقلية في الولايات المتحدة وأدى عامين من الصعوبات الاقتصادية والخسارة والانفصال الناجم عن الوباء إلى تفاقم الأمور بالنسبة للناس في جميع أنحاء العالم.