منال عوض: ترأس مصر لمؤتمر "اتفاقية برشلونة" يؤكد دورها في حماية البيئة البحرية
قالت الدكتورة منال عوض وزيرة التنمية المحلية والقائم بأعمال وزير البيئة: أن دور مصر الفاعل في حماية البيئة البحرية على المستوى الوطني والإقليمي والعالمي، دليل على نجاحاتها السابقة فى استضافة وترأس مؤتمر اتفاقية التنوع البيولوجى cop14، ومؤتمر اتفاية المناخ cop27، حيث ترأست مصر لأول مرة مؤتمر الأطراف المتعاقدة لاتفاقية حماية بيئة البحر المتوسط من التلوث "اتفاقية برشلونة"، وذلك في دورته الرابعة والعشرين COP24، تحت شعار الاقتصاد الأزرق المستدام من أجل بحر متوسطي مرن وصحي"، بمشاركة وزراء وممثلي ٢١ دولة من حوض البحر المتوسط ومنظمات إقليمية ودولية.
تسليم مصر لأول مرة رئاسة مؤتمر "اتفاقية برشلونة"
وفي هذا السياق، تسلمت الدكتورة منال عوض وزيرة التنمية المحلية والقائم بأعمال وزير البيئة رئاسة المؤتمر لمدة عامين، والتي تعد تأكيدا على ثقة المجتمع المتوسطي فى مصر الفعال في مواجهة التحديات البيئية، ويتيح الفرصة لتعزيز التعاون والشراكات لحماية بيئة المتوسط وتحقيق التحول الأخضر وتعزيز الاقتصاد الأزرق.
كما تولت مصر رئاسة المكتب التنفيذى لإتفاقية برشلونة، بجانب رئاستها للإتفاقية لمدة عامين، وتم خلال الشق الوزاري للمؤتمر استعراض خطط حماية بيئة البحر المتوسط وإنجازات اتفاقية برشلونة، وبرامج حماية المتوسط، ومناقشات الاقتصاد الأزرق المستدام من أجل متوسط مرن وصحي، باعتباره فرصة للتواصل والتعاون بين دول المتوسط لمواجهة التحديات.
كما تأتي أهمية رئاسة مصر للدورة الرابعة والعشرين للمؤتمر أنها تتزامن مع الاحتفال بذكرى 50عام على توقيع اتفاقية برشلونة، و30 عام على مراجعة خطة عمل البحر الأبيض المتوسط واتفاقية برشلونة، حيث تضمنت فعاليات COP24 الاحتفال باليوبيل الذهبي لاتفاقية حماية البحر المتوسط لعرض الإنجازات والتعاون الإقليمي على مدار 50 عام، ليكون الاحتفال فرصة لتجديد الالتزامات وتعزيز الإجراءات الفعلية لحماية البيئة البحرية.
مناقشة قضايا ملحة خلال عدد من الجلسات الرئيسية
وأشارت د. منال عوض إلى أن المؤتمر نجح فى مناقشة قضايا ملحة خلال عدد من الجلسات الرئيسية والجانبية، ومنها تغير المناخ والتلوث البلاستيكى، دور القطاع الخاص في تحقيق الاستدامة البيئية والحياد الكربوني، تحقيق التوازن بين الحد من تلوث الهواء والبيئة البحرية في مجال السفن، آليات تنفيذ الاطار العالمي للتنوع البيولوجي، صون الأراضي الرطبة ودور التكنولوجيا في دعم التنوع البيولوجي البحري والاقتصاد الأزرق.
كما استعراض التقدم المحقق بإتفاقية برشلونة وخطط العمل حتى 2030، استعادة سواحل البحر المتوسط والأراضى الرطبة وتحفيز الجهود الإقليمية لتسريع استعادة النظم البيئية، تعزيز شراكات الاقتصاد الدائري من أجل بحر متوسط خالٍ من البلاستيك، "استعادة الأراضي الرطبة والغابات في البحر الأبيض المتوسط: الابتكارات التقنية والحوكمة من أجل التكيف مع تغير المناخ".، "العلم والتعليم والتعاون من أجل منطقة متوسطية مرنة"، سبل دعم أنشطة الاقتصاد الأزرق بمنطقة المتوسط.
عرض التجربة المصرية والتونسية في حماية السواحل
وفي هذا الصدد، تم عرض التجربة المصرية والتونسية في حماية السواحل وتعزيز الاقتصاد الأزرق، وكذلك عرض التجارب الإقليمية لحماية الموائل البحرية، ودمج أبعاد المناخ في مشروعات التنوع البيولوجي واستراتيجية البحر المتوسط للتنمية المستدامة، وتعزيز فعالية إدارة المناطق البحرية المحمية في البحر الأبيض المتوسط.
كما سلم رئيس جهاز شئون البيئة المصري، جائزة إسطنبول للمدينة الصديقة للبيئة لعام ٢٠٢٥/٢٠٢٤ في دورتها الخامسة لمدينة ملقا الإسبانية، وكذلك صدور إعلان القاهرة الوزارى للمؤتمر COP24 حول تجديد الالتزام بحماية البيئة البحرية والساحلي، والتأكيد على التعاون الإقليمي كأساس استدامة البحر المتوسط وازدهار اقتصاده الأزرق، وحماية التنوع البيولوجي البحري للأجيال القادمة.




