عاجل

"الحزن كبير".. خبير طاقة ينتقد شكل العملة السورية الجديدة

العملة السورية الجديدة
العملة السورية الجديدة

انتقد خبير الطاقة عبد الحميد أحمد حمدي شكل العملة السورية الجديدة، مشيرا إلى أنها تخلو من أي مظاهر لحضارة وتاريخ الدولة، واصفًا ذلك الفعل بـ"الحزن كبير".

وقال عبد الحميد حمدي في تغريدة له عبر حسابه الرسمي على منصة "إكس": "كهاوي للبنكنوت وجامع ليها من زمان عاوز أقول ان اللي حصل في البنكنوت السوري الجديد ده حزن كبير".

وأشار إلى أن  تاريخا كاملا من الجمال والحضارة تم حذفه، كما تم صور الأماكن التاريخية والتراث التي كانت تعبر عن سوريا، واستبدلوها بفواكه وألوان. 

 

 

وفي سياق متصل، أعلن الرئيس السوري أحمد الشرع عن تبديل العملة السورية، موضحًا أن عملية التبديل ستكون جراحية ودقيقة للغاية، وستمثل تحولًا مدروسًا في الواقع النقدي داخل سوريا.

وشدد الشرع خلال مؤتمر صحفي عقده اليوم الاثنين مع حاكم مصرف سوريا المركزي الدكتور عبد القادر حصرية،  على أهمية إتاحة المجال أمام القطاع الخاص للمساهمة في دفع عجلة النمو الاقتصادي في البلاد.

وأشار الرئيس السوري إلى أن تداول العملة الجديدة سيكون أسهل، لافتًا إلى أن شريحة واسعة من المواطنين تعاني حاليًا من ضخامة حجم العملة القديمة في عمليات البيع والشراء اليومية.

 

 

youtube

وأوضح الشرع أن سوريا تحتاج إلى ثقافة جديدة ترافق عملية استبدال العملة، تتضمن تجريم المضاربين، مؤكدًا أن عملية الاستبدال ستتم بشكل تدريجي لتفادي أي موجات تضخم محتملة.

وبيّن الرئيس السوري أن تصميم العملة الجديدة ركز على السلع المتوفرة داخل الدولة السورية، مضيفًا أن الاقتصاد السوري يسير بخطى ثابتة، وأن نتائجه الإيجابية ستظهر تدريجيًا خلال المرحلة المقبلة.

وأكد الشرع أن سوريا تدخل مرحلة جديدة بعيدة عن تقديس الأشخاص، مشددًا على ضرورة عدم إثارة الفزع أثناء عملية استبدال العملة، وعدم الانسياق وراء الشائعات، والاعتماد فقط على البيانات الرسمية الصادرة عن مصرف سوريا المركزي.

 

من جانبه، أكد حاكم مصرف سوريا المركزي عبد القادر حصرية أن تبديل العملة لن يؤدي إلى أي تغيير في قيمتها الفعلية، موضحًا أن العملية تقتصر على حذف الأصفار فقط، دون المساس بالقيمة الشرائية.

وأشار حصرية إلى أن العملة السورية تحسنت بنسبة 30% منذ إسقاط النظام السابق، لافتًا إلى أن المصرف المركزي يعمل خلال المرحلة الحالية ليكون الركيزة الوطنية للاستقرار والثقة في الاقتصاد السوري.

وأضاف حصرية أن العملة الجديدة ستسهم في تحسين إدارة السياسة النقدية، مؤكدًا أن استقرار السياسة النقدية يعد عنصرًا أساسيًا لجذب الاستثمار الخارجي.

 

وأوضح حاكم مصرف سوريا المركزي أن عمليات التسعير ستجرى بالعملتين القديمة والجديدة معًا خلال المرحلة الانتقالية، مشددًا على أن إطلاق العملة الجديدة هو إجراء اسمي فقط، ولا يحمل أي تأثيرات على سوق الصرف أو تغييرات في القيمة النقدية.

تم نسخ الرابط