عاجل

بعد مرافعة الطرفين..المحكمة ترفع جلسة أطفال اللبيني للقرار

المتهم
المتهم

رفعت محكمة جنايات الجيزة جلسة محاكمة المتهم في قضية «أطفال اللبيني» للمداولة، وذلك عقب انتهاء مرافعات طرفي الدعوى، حيث طالب دفاع المجني عليهم بالادعاء المدني وتوقيع أقصى عقوبة على المتهم.


وشهدت الجلسة مشادة كلامية بين محامية المتهم وأحد محامي المجني عليهم، تطورت إلى شدٍّ وجذب داخل قاعة المحكمة، قبل أن تتدخل هيئة المحكمة لاحتواء الموقف. 

 

وأكد ممثل النيابة العامة، خلال مرافعته أمام هيئة المحكمة، أثناء  محاكمة المتهم بقتل سيدة وأطفالها الثلاثة باللبيني أن جريمة القتل تمثل «زلزالًا إنسانيًا وأخلاقيًا»، واعتداءً صارخًا على القيم الدينية والإنسانية، مشددة على أن استخدام العنف وسفك الدماء يُعد تجاوزًا خطيرًا لحدود الشرع والقانون.

 

المتهم ارتكب جريمتي القتل والزنا

وقال ممثل  النيابة إن القضية المنظورة تتعلق بجريمتي قتل و وزنا صارخ للحرمات، موضحة أن المتهم لم يكتفِ بارتكاب فعل إجرامي، بل بث الرعب في نفوس الضحايا، وعلى رأسهم أم كانت تعيش حالة حزن عيش مع زوجها، إلى جانب أطفال حاولوا الفرار من بطشه.

 

وأضافت أن المتهم ارتكب جريمته بإرادة كاملة ونية واحدة، ما أسفر عن سقوط أربعة ضحايا أبرياء في واقعة غامضة لا تزال تفاصيلها قيد الفحص، مؤكدة أن القتل العمد يُعد من أبشع الجرائم التي تستوجب أقصى درجات المحاسبة.

وشددت النيابة على أن من يعتدي على نفس واحدة فكأنما اعتدى على الإنسانية جمعاء، فكيف بمن أزهق أرواح أربعة أشخاص دفعة واحدة، مطالبة بتوقيع أقصى عقوبة ينص عليها القانون، تحقيقًا للعدالة وردعًا لكل من تسول له نفسه ارتكاب مثل هذه الجرائم. 

جاء ذلك خلال ثاني جلسات محاكمة المتهم بقتل ربة منزل وأطفالها الثلاثة بمنطقة اللبيني بمحافظة الجيزة.

 

ثاني جلسات محاكمة المتهم بقتل أم وأطفالها الثلاثة
 

وكانت استلمت محكمة الاستئناف بدار القضاء، أوراق القضية المعروفة إعلاميا بجريمة أطفال اللبيني، والتي أحالتها النيابة العامة إلى محكمة الجنايات، وذلك لتحديد موعد أولى جلسات المحاكمة للمتهم الرئيسي، في الواقعة التي أسفرت عن مقتل أم وثلاثة أطفال.

إحالة المتهم وشريكه  للمحاكمة 


كانت النيابة العامة قررت إحالة المتهم بقتل أطفال اللبيني للمحاكمة، وذلك لاتهامه بقتل سيدة و3 أطفال تتراوح أعمارهم  ما بين  "سن 13" وأخرى "سن 11" وأخر  "سن 6" سنوات وإلقائهم  بمنطقة الــ 16 عمارة باللبيني.

تم نسخ الرابط