عاجل

غضب في بريطانيا بسبب علاء عبدالفتاح.. وستارمر في قلب العاصفة

علاء عبدالفتاح
علاء عبدالفتاح

لا تزال قضية علاء عبدالفتاح حديث المنصات العالمية وبشكل خاصة البريطانية، وذلك عقب إعادة نشر تغريدات سابقة للمتطرف علاء عبدالفتاح الذي حرض علي قتل البيض والشرطة وأنهم لا حقوق لهم.

وعقب اطلاق سراحه رحب رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر ونائبه ديفيد لامي ووزيرة الخارجية، بعودة علاء إلى بريطانيا كما قال أن وجوده ضرورة قصوى في البلاد. 

وبعد تداول التغريديات البغضية مرة ثانية، صرح ستارمر أنه لم يكن يعلم عنه شي، كما أطلقت وزيرة الخارجية يفيت كوبر مراجعة حول الاخفاقات الخطيرة  في المعلومات في قضية الناشط البريطاني-المصري علاء عبد الفتاح، حسب قولها.

وفي رسالة إلى لجنة الشؤون الخارجية، قالت كوبر إنها والسير كير ستارمر ونائب رئيس الوزراء ديفيد لامي ”لم يكونوا على علم“ بتغريدات عبد الفتاح السابقة، التي يعتبرونها ”بغيضة“.

حزب المحافظين وحزب الإصلاح البريطاني يطالبون بتجريد عبد الفتاح من الجنسية البريطانية

ويأتي ذلك بعد أن دعا حزب المحافظين وحزب الإصلاح البريطاني إلى تجريد الناشط من الجنسية البريطانية وترحيله بعد ظهور منشورات على وسائل التواصل الاجتماعي دعا فيها إلى قتل الصهاينة. وسرعان مااعتذر السيد عبد الفتاح، قائلاً إنه يدرك ”مدى صدمة وإيذاء“ هذه المنشورات.

موجة من الانتقادات تعرض لها ستارمر 

وقد تعرض السير كير ستارمر علي مدار اليومين الماضيين لانتقادات بسبب قوله إنه ”مسرور“ بوصول السيد عبد الفتاح إلى المملكة المتحدة يوم الجمعة، بعد ثلاثة أشهر من إطلاق سراح الناشط الديمقراطي من السجن في مصر.

وقد صرح ستامر الاثنين، إن التغريدات التي عادت إلى الظهور ”مقيتة للغاية“ وإن الحكومة ”تتخذ خطوات لمراجعة الإخفاقات المعلوماتية في هذه القضية“ مضيفاَ: ”مع تصاعد معاداة السامية والهجمات المروعة الأخيرة، أعلم أن هذا قد زاد من معاناة الكثيرين في الجالية اليهودية في المملكة المتحدة“.

وزير العدل في حكومة الظل يطالب بطرد عبد الفتاح

ورد روبرت جينريك، وزير العدل في حكومة الظل ، الذي قاد الانتقادات الموجهة إلى ترحيب سير كير بالسيد عبد الفتاح، بسرعة بتجديد دعوته إلى طرد الناشط من المملكة المتحدة.

 

كما صرحت حركة الإصلاح البريطانية (Reform UK) مساء الاثنين إنها ستغير القانون لضمان تجريد السيد عبد الفتاح من جنسيته البريطانية وترحيله. وقال زعيم الحزب، نايجل فاراج، إن الحكومات المحافظة والعمالية السابقة ”فتحت أبوابنا للأشخاص الأشرار“.

تصريحات دون التأكد من موثوقية المعلومات:

وفي رسالتها إلى لجنة الشؤون الخارجية، قالت كوبر إن العمل الذي بدأ خلال عطلة نهاية الأسبوع كشف أن وزراء الخارجية ورؤساء الوزراء السابقين أدلوا بتصريحات علنية بشأن قضية عبد الفتاح ”دون الحصول على جميع المعلومات ذات الصلة“.

وأضافت أن الوزراء الحاليين والسابقين ”لم يتم إطلاعهم على هذه التغريدات عندما تحدثوا علناً عن القضية“، وأن الموظفين المدنيين المسؤولين عن القضية ”لم يكونوا على علم بها“ أيضاً.

 

تم نسخ الرابط