لترشيد استهلاك الطاقة..تعطيل المؤسسات الحكومية والمدارس والبنوك اليوم في طهران
أعلنت لجنة إدارة الاستهلاك الأمثل للطاقة في محافظة طهران، تعطيل العمل في المراكز الإدارية والتعليمية والتجارية، اليوم الأربعاء، في ظل موجة برد متوقعة، داعية المواطنين إلى ترشيد استهلاك الكهرباء والغاز لتفادي انقطاعات محتملة في التيار الكهربائي وانخفاض ضغط الغاز.
تعطيل شامل للمراكز الحكومية والتعليمية والتجارية في العاصمة الإيرانية
ونقلت وكالة “إرنا” الإيرانية عن اللجنة أن القرار جاء استنادًا إلى توقعات هيئة الأرصاد الجوية بانخفاض ملحوظ في درجات الحرارة، مما استدعى تعطيلًا واسعًا للمراكز غير الضرورية في عموم المحافظة خلال اليوم.

وبموجب القرار، تغلق جميع الدوائر والمؤسسات الحكومية، والمدارس، والجامعات، ومؤسسات التعليم العالي، والبنوك، والبلديات، والمراكز التجارية في محافظة طهران، مع استثناء المراكز الصحية والإغاثية والخدمية، والمؤسسات الأمنية، إضافة إلى فروع البنوك المناوبة.
استثناء المرافق الحيوية واستمرار الامتحانات رغم تعليق الدوام
وأكدت اللجنة أنه رغم تعليق الدوام في الجامعات، ستعقد الامتحانات وفقًا للجداول المعلنة مسبقًا دون أي تعديل.
وأوضحت أن هذه الإجراءات تأتي في إطار الحفاظ على استدامة إمدادات الطاقة خلال موجة البرد، مشيرة إلى توقعات باستمرار الأجواء الباردة خلال الأيام المقبلة، ومشددة على أهمية تعاون المواطنين عبر ترشيد الاستهلاك لضمان الاستقرار العام.
احتجاجات تمتد من الأسواق إلى الجامعات
في سياق آخر، شهدت إيران توسعًا ملحوظًا في رقعة الاحتجاجات، بعدما انتقلت من الأسواق التجارية في طهران إلى الجامعات وعدد من المدن، في تطور يعكس تصاعد الغضب الشعبي منذ اندلاع التحركات يوم الأحد الماضي، على خلفية تفاقم الأزمة الاقتصادية وتدهور سعر صرف الريال وارتفاع معدلات التضخم وتزايد الأعباء المعيشية.
وأفادت وسائل إعلام إيرانية باندلاع مظاهرات طلابية في عدد من جامعات العاصمة، إلى جانب تحركات مماثلة في أصفهان، وتجمعات في مدن كرمانشاه وشيراز ويزد وهمدان وأراك، وسط انتشار أمني كثيف، لا سيما في مدينة مشهد.

وفي محاولة لاحتواء التصعيد، دعت الحكومة إلى التهدئة عبر الحوار، حيث أعلن الرئيس مسعود بزشكيان تكليف وزير الداخلية الاستماع إلى المطالب المشروعة للمحتجين.
الحكومة تدعو للحوار والبرلمان يحذر من استغلال الاحتجاجات
في المقابل، حذر رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف من محاولات استغلال الاحتجاجات لتحقيق أهداف سياسية.
من جانبها، قالت المتحدثة باسم اللجنة الاقتصادية في البرلمان، النائبة فاطمة مقصودي، لوكالة إيلنا، إن تقلبات السوق تعود بشكل أساسي إلى المناخ السياسي والحديث المتكرر عن الحرب، مضيفة: يكفي أن يقول ترمب لنتنياهو تعال نشرب قهوة، حتى تقفز أسعار العملات فجأة.



