أوقاف السويس تستقبل الدفعة الجديدة من طلاب المركز الثقافي الإسلامي
في إطار اهتمام وزارة الأوقاف ببناء الوعي وتأهيل الكوادر الثقافية والدعوية، عقد فضيلة الشيخ ماجد راضي فرج، مدير مديرية أوقاف السويس، لقاءً موسعًا مع الطلاب الجدد الملتحقين بالمركز الثقافي الإسلامي بالمحافظة.
وانعقد اللقاء بمقر مديرية أوقاف السويس، بحضور فضيلة الشيخ هاني فاضل، مدير الدعوة بالمديرية، وسط أجواء من الحفاوة والاهتمام بطلبة العلم.
ورحّب الشيخ ماجد راضي بالطلاب الجدد، مؤكدًا أن المركز الثقافي الإسلامي يُعد منارة لنشر الفكر الوسطي وتصحيح المفاهيم المغلوطة.
من جانبه، استعرض فضيلة الشيخ هاني فاضل، مدير الدعوة، المنهجية الدعوية التي سيتم اتباعها داخل المركز، مشددًا على أهمية الالتزام بالمنهج الأزهري المعتدل.
وأكدت القيادات خلال اللقاء أن الهدف الأساسي للمركز هو إعداد جيل مثقف قادر على حمل أمانة الكلمة، والمساهمة الفاعلة في بناء المجتمع وتنميته فكريًا.
وفي كلمته للطلاب، أشار الشيخ ماجد راضي إلى أن أبواب المديرية والمركز الثقافي مفتوحة دائمًا لتذليل أي عقبات قد تواجه الدارسين، موضحًا أن الاستثمار في العقول هو السبيل الأسمى لحماية الوطن ونشر قيم التسامح.
واختُتم اللقاء بفتح باب الحوار مع الطلاب، الذين أعربوا عن سعادتهم ببدء هذه الرحلة العلمية تحت إشراف نخبة من علماء الأوقاف بمحافظة السويس.
أوقاف السويس تعقد الأسبوع الثقافي بمسجد الإيمان (المجاهدين سابقًا)
نظّمت مديرية أوقاف السويس ندوة علمية كبرى ضمن فعاليات «الأسبوع الثقافي» بمسجد الإيمان التابع لإدارة أوقاف الأربعين، تحت عنوان: «لا للتشاؤم.. وحسن الظن بالله وأثره في حياة المسلم».
جاء ذلك بحضور فضيلة الشيخ هاني فاضل، مدير عام الدعوة بمديرية أوقاف السويس، وفضيلة الشيخ محمود منصور، مدير إدارة أوقاف الأربعين، وفضيلة الشيخ مصطفى حامد، إمام المسجد، إلى جانب عدد من أهالي المنطقة ورواد المسجد.
وتأتي الندوة في إطار جهود وزارة الأوقاف لتعميق القيم الإيمانية، وترسيخ السلوك القويم، وتعزيز الوعي الديني المتزن داخل المجتمع، وذلك بتوجيهات الدكتور أسامة السيد الأزهري، وزير الأوقاف، وتحت إشراف فضيلة الشيخ ماجد راضي فرج، مدير مديرية أوقاف السويس.
واستهل فضيلة الشيخ هاني فاضل كلمته بالتأكيد على أن حسن الظن بالله يُعد قيمة إيمانية جوهرية في حياة المسلم.
وأوضح أن حسن الظن بالله يبعث الطمأنينة في النفس، ويزيد من الإقبال على الطاعة والعمل الصالح، بعيدًا عن اليأس والقنوط.
وأشار إلى أن حسن الظن بالله لا يعني التواكل، بل يجمع بين الثقة في الله والأخذ بالأسباب، مستشهدًا بقول النبي صلى الله عليه وسلم: «أنا عند ظن عبدي بي».
وبيّن العلماء أن المجتمعات التي يسود فيها هذا المعنى الإيماني تكون أكثر تماسكًا وقدرة على مواجهة التحديات، وأكثر تعاونًا ورحمة بين أفرادها.
وتناولوا الجوانب العقدية والإيمانية لحسن الظن بالله، مؤكدين أن هذا الخلق يجعل العبد أكثر ثقة برحمة الله وعدله وحكمته.
وأكد العلماء أن حسن الظن بالله ينعكس إيجابًا على سلوك المسلم، فيزيد من حرصه على الطاعة، وصبره على الابتلاء، وسعيه الدائم للإصلاح في حياته وتعاملاته مع الآخرين.
وأشاروا إلى أن هذا الخلق الإيماني يساعد الإنسان على التعامل مع الأحداث اليومية بروح إيجابية، ويخفف من الضغوط النفسية، ويمنحه القدرة على مواجهة المشكلات والصعوبات بثقة وهدوء.
كما تناولوا الجانب التربوي والسلوكي لحسن الظن بالله، موضحين أنه سر السكينة النفسية، ومفتاح الأمل والتفاؤل، ودافع أساسي للعمل الصالح والإصلاح المجتمعي.