خالد الصاوي يفتح الصندوق الأسود: «كنت ملحد ومدمن والمراية سبب اكتئابي»
كشف الفنان خالد الصاوي عن تفاصيل معاناته مع الاكتئاب، ورد بشكل حاسم على الأنباء التي تم تداولها حول إلحاده، موجها رسالة شديدة اللهجة لـ «الصحافة الصفراء».
اكتئاب المراية وجلد الذات
أوضح الصاوي خلال لقائه في برنامج «كلمة أخيرة» المذاع على قناة ON مع الإعلامي أحمد سالم، أن اكتئابه نابع من داخله وليس بسبب عوامل خارجية، قائلا: «أنا المسؤول الأول عن إخفاقاتي، ولا ألوم الدولة أو المجتمع».
ووصف لحظات اكتئابه بمواجهة المراية، حيث يرى فجوة كبيرة بين تطلعاته العالية لنفسه وبين أفعال قد يرتكبها ولا يرضى عنها، مما يدخله في نوبة حزن عميقة.
من النسيان إلى رحاب الله
واعترف الصاوي بأنه كان يلجأ في الماضي إلى أشياء تنسيه وهي الإدمان، لكنه أكد أنه أقلع عن ذلك تماما، مضيفا: «دلوقتي لما أكتئب أروح لربنا وأطلب منه أن يخرجني من الحالة دي».
حقيقة الإلحاد والهجوم على الإعلام
ورد الصاوي على الجدل المثار حول تصريحات قديمة له عن الإلحاد، مؤكدا أنه قال «كنت» ملحدا في الماضي، لكنه الآن مؤمن بالله، قائلا: «ربنا بيسامحني، وأنتم كمواقع بتاخدوا اللي على مزاجكم، وغير أمناء بتدوروا عن التريند على حساب الحقيقة.. أنا كنت مجنون ومدمن وملحد وبطلت كل ده، فـ ليه الإصرار على تشويه صورتي؟».
وفي سياق آخر، كشف الفنان خالد الصاوي عن تفاصيل صادمة حول بدايات مشواره الفني، مؤكدا أنه مر بأزمة مالية قبل انطلاقته الكبرى.
مسرحية اللعب في الدماغ
وقال الصاوي خلال لقائه في برنامج «كلمة أخيرة» المذاع على قناة ON مع الإعلامي أحمد سالم: «لما وصل عمري 40 سنة ومكنش معايا فلوس، حسيت إني بضيع، فقررت أعمل مسرحية اللعب في الدماغ وأحط فيها كل موقفي السياسي والفكري وأتحدى بيها الرقابة حتى لو دخلت السجن».
وتحدث الفنان خالد الصاوي عن نقطة التحول في حياته وهي دور حاتم رشيد في فيلم «عمارة يعقوبيان»، مؤكدا أن الجميع حذره من قبوله، قائلا: «كل اللي حولي قالولي أوعى تعمل الدور ده، لكن أنا كنت في مرحلة يا تعيش يا تموت».



