قصة «الطفلة المجهولة» في حياة خالد الصاوي.. لماذا فشلت محاولة تبنيها؟
تحدث الفنان خالد الصاوي عن ضريبة الشهرة والقرارات التي ندم عليها في شبابه، مؤكدا أن الفن سرق منه سنوات تكوين الأسرة في وقت مبكر.
تحذير للشباب من فخ التأجيل
وجه الصاوي خلال لقائه في برنامج «كلمة أخيرة» المذاع على قناة ON مع الإعلامي أحمد سالم، نصيحة للشباب، وخاصة المشتغلين بالمجال الفني، بضرورة عدم تأجيل الخطوات الاجتماعية الهامة مثل الزواج والإنجاب من أجل النجاح المهني، قائلا: «ارتكبت خطأ بتأجيل كل شيء حتى أحقق النجاح، لكنني اكتشفت أن لكل سن جماله الخاص، ولو كنت أنجبت في شبابي لكان لدي الآن أبناء يساندونني».
قصة تبني فاشل
وكشف خالد الصاوي عن واقعة تعود لعام 1986، حين وجد طفلة رضيعة تم إلقاؤها من سيارة أمام منزله خلال أحداث الأمن المركزي وحظر التجوال، موضحا أنه تعلق بالطفلة كثيرا وحاول تبنيها وهو في سن الـ23، لكن والدته نصحته بالتراجع نظرا لطيش الشباب في ذلك الوقت، مشيرا إلى أن الطفلة توفيت لاحقا، وهو ما اعتبره رحمة من الله نظرا لظروفها الصحية الصعبة التي كانت ستواجهها.
الأبوة والتصالح مع القدر
وعن افتقاده لشعور الأبوة، أكد الصاوي أنه يعوض هذا الحرمان من خلال الأبوة الروحية للعديد من المواهب الشابة في الوسط الفني، مضيفا: «بعد الزواج شعرت أنني أدفع ثمن تكبّري على المقادير في شبابي، وكان أكثر ما يؤلمني هو رغبة زوجتي مي في أن تكون أما، لكنني الآن أعيش حالة من الرضا التام والتصالح مع قدر الله».
وفي سياق آخر، كشف الفنان خالد الصاوي عن تفاصيل صادمة حول بدايات مشواره الفني، مؤكدا أنه مر بأزمة مالية قبل انطلاقته الكبرى.
مسرحية اللعب في الدماغ
وقال الصاوي خلال لقائه في برنامج «كلمة أخيرة» المذاع على قناة ON مع الإعلامي أحمد سالم: «لما وصل عمري 40 سنة ومكنش معايا فلوس، حسيت إني بضيع، فقررت أعمل مسرحية اللعب في الدماغ وأحط فيها كل موقفي السياسي والفكري وأتحدى بيها الرقابة حتى لو دخلت السجن».
وتحدث الصاوي عن نقطة التحول في حياته وهي دور حاتم رشيد في فيلم «عمارة يعقوبيان»، مؤكدا أن الجميع حذره من قبوله، قائلا: «كل اللي حولي قالولي أوعى تعمل الدور ده، لكن أنا كنت في مرحلة يا تعيش يا تموت».



