عاجل

تامر عبد المنعم يكشف عن عودته لكتابة السيناريو بعد سنوات من الانقطاع

تامر عبدالمنعم
تامر عبدالمنعم

كشف الفنان تامر عبد المنعم عن تفاصيل عودته لكتابة السيناريو بعد انقطاع دام سنوات، موضحًا أن ابتعاده كان بسبب انشغاله بعدد من المجالات الأخرى مثل التمثيل والإذاعة، لكنه عاد ليقدم أعمالا ناجحة جعلت له رصيدا متنوعا في هذا المجال.

قال تامر عبد المنعم، في حواره مع المحامي الدولي والإعلامي خالد أبو بكر، مقدم برنامج «آخر النهار» عبر قناة «النهار»، إنه لم ينقطع عن كتابة السيناريو بشكل كامل، مشيرا إلى أن انشغاله بالتمثيل والإذاعة كان السبب الرئيسي في ابتعاده عن الكتابة لسنوات.

أعماله الفنية 

وأضاف «عبد المنعم» أنه عاد للكتابة في عام 2010 من خلال مسلسل «أغلى من حياتي»، الذي كان من بطولة الفنان محمد فؤاد وإنتاج تامر مرسي، والذي حقق نجاحا كبيرا وقت عرضه، ما جعله يعود إلى هذا المجال بحماسة أكبر.

وأشار إلى أنه بعد ذلك قدم مسلسل «مرافعة»، الذي تناول من وجهة نظره الفنية قصة محسن السكري، ثم مسلسل «الضاهر»، الذي واجه بعض المشكلات الإنتاجية، كما تحدث عن فيلمه «المشخصاتي 2»، الذي تم عرضه في السينما، ثم قدم مسلسل «الشنطة» الذي عرض على منصات خارجية وحقق أيضا نجاحا جيدا.

لم يكن تركيزه بالكامل على كتابة السيناريو

وشدد الفنان تامر عبد المنعم على أنه لم يكن تركيزه بالكامل على كتابة السيناريو، ولكنه مع ذلك يمتلك رصيدا واضحا في هذا المجال، مؤكدا أن تنقله بين السينما والتمثيل والإعلام كان سببا رئيسيا في عدم استمراره المتواصل في الكتابة الدرامية، لكنه يظل لديه حب كبير لهذا المجال ويخطط لمزيد من الأعمال المستقبلية.

وفي سياق أخر، استعاد الفنان تامر عبد المنعم كواليس نشأة فكرة فيلم «أمير الظلام»، كاشفا أن العمل بدأ كمجرد فكرة لسيناريو قصير أثناء فترة إصابته، قبل أن يتحول إلى أحد أبرز الأفلام في مشواره الفني، ويسجل اسمه كمؤلف وهو لا يزال طالبًا بمعهد السينما.

إصابته بكسر في قدمه

وقال تامر عبد المنعم، خلال حواره مع المحامي الدولي والإعلامي خالد أبو بكر، مقدم برنامج «آخر النهار» عبر قناة «النهار»، إنه أثناء إصابته بكسر في قدمه كان مطالبا بتقديم مشروع تخرجه من المعهد العالي للسينما، ما دفعه للبحث عن فكرة غير تقليدية لسيناريو قصير.

وأضاف أن صديقيه خالد سرحان وحمدي يوسف عرضا عليه فكرة تدور حول شخص كفيف ينقذ رئيس الجمهورية من محاولة اغتيال، وهو ما أشعل خياله الفني ودفعه إلى تطوير الفكرة دراميًا وصياغتها بشكل أعمق.

تم نسخ الرابط