«عروس في ليلة الحنة».. شردي يكشف تفاصيل لقاء ترامب ونتنياهو
علق الإعلامي محمد مصطفى شردي على اللقاء الذي جمع بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في منتجع «مار إي لاغو» بفلوريدا، واصفا أجواء اللقاء بأنها تعكس ارتباطا وثيقا ومحاولة لإظهار ود متبادل غير مسبوق، حيث بالغ نتنياهو في الثناء على ترامب واصفا إياه بأنه أفضل صديق عرفته إسرائيل في تاريخها.
وساطة ترامب للعفو عن نتنياهو
وأضاف "شردي" خلال برنامجه «الحياة اليوم» المذاع على قناة «الحياة»، أن نتنياهو يسعى للحصول على ضغط أمريكي من خلال ترامب لإصدار عفو شامل عنه في قضايا الفساد التي تلاحقه، مشيرا إلى أن ترامب صرح علنا بأنه تحدث مع الرئيس الإسرائيلي بخصوص هذا الشأن، معتبرا أن رجلا مثل نتنياهو لا يجب أن يحاكم وهو يقود حربا وجودية.
مستقبل غزة وتصريحات التهجير الصادمة
وفيما يتعلق بملف قطاع غزة، توقف شردي عند تصريح لترامب، قال فيه: «إذا أعطينا الفرصة لشعب غزة، فإن أكثر من نصفهم سيغادرون المنطقة فورا».
وحذر "شردي" من دلالات هذا الكلام الذي يشير إلى ترتيبات لتهجير مئات الآلاف، تزامنا مع مماطلة إسرائيل في تنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق السلام التي تتضمن انسحابات فعلية ودخول قوات دولية.
نزع سلاح حماس والتهديدات القادمة
وأوضح "شردي" أن ترامب وجه رسالة شديدة اللهجة لحركة حماس، بضرورة تسليم السلاح في وقت قصير وإلا سيكون الثمن باهظا، وهو ما يأتي استجابة لمطالب نتنياهو بضمانات أمنية كاملة لنزع سلاح الفصائل الفلسطينية قبل المضي قدماً في أي تسوية سياسية.
اللعب في القرن الإفريقي وفخ الانفصال
وأشار إلى أن نتنياهو بدأ يلعب في ملفات شائكة مثل دعم استقلال أرض الصومال، بالإضافة إلى إثارة نعرات استقلالية لدى الدروز في سوريا والمنطقة، مؤكدا أن هذه التحركات تهدف إلى تسخين نبرة الانفصال وتفتيت الدول العربية من الداخل، في وقت تم فيه شطب الجولان من الخرائط السورية رسميا أمام أعين المجتمع الدولي.
موقف مصر الثابت
وشدد شردي على أن الدولة المصرية تراقب هذه التحركات عن كثب، مؤكدا أن مصر بلد لا يتنازل عن سنتيمتر واحد من أرضه، وأن كافة الملفات التي طرحت في لقاء فلوريدا تضع المنطقة أمام منعطف خطير يتطلب يقظة تامة لحماية الحدود والمصالح الاستراتيجية.



