عاجل

رجاء ومحبة.. ماذا قال قداسة البابا تواضروس الثاني في تهنئة العام الجديد 2026؟

الرئيس السيسي وقداسة
الرئيس السيسي وقداسة البابا تواضروس

قال قداسة البابا تواضروس الثاني بطريرك الكرازة المرقسية في مع بداية العام الجديد ٢٠٢٦، إننا نستقبله بقلوب مملوءة رجاءً وثقة في مراحم الله، حاملين مشاعر المحبة والسلام لكل إنسان. إن مطلع عام جديد هو فرصة متجددة لبداية أفضل، ونظرة أعمق إلى المستقبل بروح التفاؤل والإيمان، راجين من الله أن تكون هذه السنة سنة مباركة تحمل الخير والطمأنينة للجميع.

شكر لله على مسيرة عام ٢٠٢٥

وتابع قداسة البابا تواضروس: نحن نودّع عام ٢٠٢٥، نرفع قلوبنا بالشكر لله على ما تحقق خلاله من إنجازات طيبة كان لها أثر إيجابي على الوطن والمجتمع. فقد شهد هذا العام خطوات جادة نحو الاستقرار والبناء، بفضل العمل المشترك والإرادة الصادقة من أجل مستقبل أفضل.

اتفاق السلام برعاية القيادة السياسية

ولفت قداسة البابا تواضروس: من أبرز إنجازات عام ٢٠٢٥ اتفاق السلام الذي تم برعاية القيادة السياسية، وبجهود مخلصة من فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، والذي يُعد علامة مضيئة في مسيرة الوطن، وخطوة مهمة نحو تعزيز السلام والاستقرار، وترسيخ قيم الحوار والتفاهم، بما ينعكس خيرًا على حياة المواطنين ومستقبل الأجيال القادمة.

إنجازات حضارية نفتخر بها

وأضاف قداسة البابا تواضروس: كما نشكر الله على افتتاح المتحف المصري الكبير، هذا الصرح الحضاري العالمي الذي يجسد عظمة التاريخ المصري وثراء حضارته، ويؤكد مكانة مصر الثقافية والإنسانية بين دول العالم، ليكون رسالة فخر وإشعاع حضاري للأجيال الحالية والقادمة.

صلاة من أجل عام أفضل

وشدد قداسة البابا تواضروس: نصلي أن يكون العام الجديد ٢٠٢٦ عامًا أفضل وأفضل، عامًا يحمل في أيامه السلام والاستقرار، ويشهد مزيدًا من الازدهار والتنمية، وأن يبارك الله كل جهد صادق يُبذل بمحبة من أجل الوطن.

رجاء لمصر والعالم

واختتم: نرجو أن يعم السلام القلوب، وأن يمنحنا الله حكمة في الفكر، ومحبة في العمل، ليبقى الرجاء حاضرًا دائمًا، وتسير مصر بخطى ثابتة نحو مستقبل أكثر إشراقًا وخيرًا للجميع.

تم نسخ الرابط