عاجل

الصحف الأمريكية والبريطانية: التحالف بين ترامب ونتنياهو أقوى مما مضى

ترامب ونتنياهو
ترامب ونتنياهو

تبرز وسائل الإعلام الأمريكية والبريطانية في تقارير موسعة مشهداً غير مسبوق من التقارب العلني بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ورئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، حيث قدم الطرفان أنفسهما كحلف واحد في القضايا الجوهرية، وعلى رأسها الحرب في غزة والملف الإيراني، مع إظهار دعم سياسي كامل وتجاهل الخلافات خلف الأبواب المغلقة، بل وتطرقت بعض التغطيات إلى تلميحات تتعلق بإمكانية منح عفو سياسي، في ظل حرص واضح على إبقاء أي تباينات سياسية بعيدة عن العلن.

وذكرت  صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية أن اللقاء الذي جمع ترامب ونتنياهو في منتجع مارالاجو بولاية فلوريدا اتسم بأجواء ودية استثنائية، حيث تبادل الزعيمان عبارات الإشادة، وحرصا على إبراز وحدة الموقف بشكل كامل. 

وأشارت الصحيفة إلى أن الرئيس الأمريكي ترامب منح نتنياهو دعماً علنياً لافتاً، بلغ حد العناق الكامل أمام الكاميرات، وهو ما قد يشكل دفعة سياسية مهمة لنتنياهو.

وول ستريت جورنال: ترامب أبدى دعماً مطلقاً لنتنياهو

من جانبها، أوضحت صحيفة وول ستريت جورنال أن ترامب أبدى دعماً مطلقاً لنتنياهو، مؤكداً خلال المؤتمر الصحفي المشترك أنه لا يشعر بأي قلق حيال الخطوات التي تتخذها إسرائيل. 

ووصف الرئيس الأمريكي نتنياهو بأنه “قائد قوي” و“بطل”، مضيفاً أن إنقاذ إسرائيل من الوضع الصعب الذي تمر به يتطلب “شخصاً استثنائياً”. 

ورد نتنياهو بدوره بإشادة مماثلة، قائلاً إن إسرائيل لم تحظ بصديق مقرب في البيت الأبيض كما هو الحال مع الرئيس ترامب.

 وفي تعبير رمزي عن عمق العلاقة، أعلن نتنياهو أن ترامب سيكون أول شخصية غير إسرائيلية تمنح “جائزة إسرائيل”، أرفع وسام مدني في الدولة.

أما في ما يخص إيران، فقد تبنى ترامب الموقف الإسرائيلي بشكل واضح، وذهب أبعد من ذلك عبر التلويح باستخدام القوة العسكرية. 

الضوء الأخضر الأمريكي لضرب إيران

وبحسب ما نقلته صحيفتا التلجراف والجارديان البريطانيتان، حذر الرئيس الأمريكي من أن بلاده ستوجه ضربات قاسية لإيران في حال حاولت إعادة بناء قدراتها الصاروخية أو النووية. 

وقال ترامب إن الولايات المتحدة تأمل ألا تسعى طهران لإعادة التسلح، مؤكداً أنه في حال حدوث ذلك لن يكون أمامنا خيار سوى تدمير هذا التجمع بسرعة كبيرة.

وفي ما يتعلق بالحرب الدائرة في قطاع غزة، حمل ترامب حركة حماس المسئولية الكاملة، معربًا عن دعمه المطلق لإسرائيل. ونقلت واشنطن بوست عن الرئيس قوله إن إسرائيل ملتزمة بالجدول الزمني بنسبة مئة في المئة، محذراً من أن الوقت المتاح أمام حماس لنزع سلاحها محدود، وإلا فإنها ستدفع ثمناً باهظاً.

 كما أشار إلى أن دولاً أخرى مستعدة للمشاركة في “القضاء على حماس” في حال رفضت التخلي عن سلاحها.

وتطرقت التغطية الإعلامية أيضاً إلى مسألة العفو المحتمل عن نتنياهو في القضايا القانونية التي يواجهها، حيث صرح ترامب للصحفيين بأن رئيس الكيان الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ أبلغه بأن العفو “بات قريباً”، رغم أن مكتب هرتسوغ سارع لاحقاً إلى نفي وجود أي نقاش بهذا الشأن منذ تقديم الطلب.

 وفي الوقت نفسه، أقر ترامب بوجود خلافات غير محسومة تتعلق بالضفة الغربية، لكنه امتنع عن الخوض في تفاصيلها، معرباً عن ثقته بأن نتنياهو سيتخذ القرار الذي يراه صحيحا.

تم نسخ الرابط