أحمد حمدي: مصر شريك لا تابع في الزيارات الأوروبية للرئيس السيسي
كشف الكاتب الصحفي أحمد حمدي المتخصص في شئون رئاسة الجمهورية بجريدة أخبار اليوم خلال لقائه ببرنامج «صباح البلد»، المذاع علي شاشة قناة «صدي البلد»، أن تحركات الرئيس عبد الفتاح السيسي الخارجية في 2025 لم تكن زيارات علاقات عامة، بل مسارات مكاسب محسوبة.
حصاد نتائج مباشرة
وأشار إلى أنه من القمم العربية إلى العواصم الدولية، حصدت الدولة المصرية نتائج مباشرة، مؤكدا أن هذه النتائج تتمثل في دعم سياسي وشراكات اقتصادية، إلى جانب تثبيت دورها الإقليمي.
رسائل القمم العربية والخليجية
وقال أحمد حمدي أن الرسائل كانت واضحة في القمم العربية والخليجية، إذ أنها تمثلت في التركيز على أن أمن المنطقة واحد، إلى جانب التأكيد على أن مصر ركيزة الاستقرار، معلقا: «المكسب هنا لم يكن بيانا ختاميا، بل تنسيقا سياسيا وتمويلا واستثمارات داعمة للاقتصاد».
تثبيت الموقف المصري
وحول الزيارات الأوروبية، أكد أحمد حمدي أن مصر حضرت كشريك لا تابع، موضحا أن مكاسبها تمثلت في تعميق الشراكات الاستراتيجية ودعم ملفات الطاقة وجذب استثمارات نوعية، إلى جانب تثبيت الموقف المصري في قضايا الإقليم.
التحركات المصرية شرقا
أما التحركات المصرية شرقا، وعلى رأسها العلاقات مع روسيا، فقد جاءت في إطار استراتيجية واضحة لتنويع الشراكات الدولية، ما يحقق مكاسب مباشرة في قطاعات الطاقة والصناعة ويعزز من التوازن في العلاقات الدولية، بالتالي يؤدي إلى ترسيخ استقلالية القرار المصري.
وفيما يتعلق بالجولات الرئاسية داخل القارة الأفريقية، لفت أحمد حمدي إلى أن مصر حققت مكاسب استراتيجية مزدوجة، تمثلت في دعم وحماية المصالح المائية، إلى جانب تعزيز الحضور الاقتصادي المصري، وترسيخ دور القاهرة القيادي داخل القارة السمراء.

في وقت سابق، قال الكاتب الصحفي أحمد حمدي مدير البرامج بقناة المحور، إن مركز الإصلاح والتأهيل بالعاشر من رمضان يتضمن منظومة كاملة ومتكاملة تبدأ من استلام النزيل ودراسته النفسية ومعرفة الأسباب التي دفعته إلى ارتكاب الجريمة، موضحا أنه يتم التعامل مع هذه الأسباب ووضع خطة للقضاء عليها ومن ثم تحويله من شخص مذنب إلى منتج.
تعليم النزلاء حرف مختلفة
وأضاف حمدي، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي حسام الدين حسين ببرنامج «نواب الوطن»، المذاع على شاشة قناة «المحور»، أنه في حالة عدم وجود خبرة في حرفة معينة لدى النزيل يتم تعليمه من خلال دورات تدريبية.

قصة نزيل مع والدته
وتابع: «خلال الجولة داخل المركز، رأينا أن النزلاء يحصلون على مقابل مادي نظرا لعمله في المركز، كما وجدنا نزيل استطاع من خلال الحصول على هذا المال لإرضاء والدته من خلال عمله في السجن، لأنها شعرت بنوع من الألم والحسرة والغضب الشديد تجاه ابنها بعد حبسه».

