داود الشريان: بيان الخارجية السعودية لا يستهدف التصعيد
علق الإعلامي السعودي داود الشريان على بيان وزارة الخارجية السعودية حول أحداث جنوب اليمن، مؤكدًا أن البيان لا يهدف إلى التصعيد بين البلدين، بل جاء ليوضح رؤية السعودية في حماية أمنها القومي وحدودها.
جاء ذلك عبر تغريدة على صفحته الرسمية بمنصة "إكس" قائلًا: البيان السعودي حول أحداث جنوب اليمن لا يهدف إلى القطيعة ولا إلى التصعيد الشامل، بل يوضح ما تراه المملكة تجاوزا يمس أمنها، مشيرًا إلى ان تحرك قواتها كان محدودا، مستندا إلى الشرعية اليمنية والقانون الدولي، بهدف ضبط ما يجري على الأرض ومنع اتساع الخلافات وانعكاسها سلبا على أمن اليمن والمنطقة.
وفي وقت سابق أعربت وزارة الخارجية السعودية، اليوم الثلاثاء، عن أسفها لما قامت به دولة الإمارات العربية المتحدة من ضغط على قوات المجلس الانتقالي الجنوبي، وذلك في أول تعليق رسمي على غارات التحالف التي استهدفت مدينة المكلا.
الخارجية السعودية تعبر عن أسفها للضغط الإماراتي على قوات المجلس الانتقالي الجنوبي
وجاء في بيان وزارة الخارجية الصادر اليوم:
إلحاقًا للبيان الصادر بتاريخ 5 / 7 / 1447هـ الموافق 25 / 12 / 2025م بشأن جهود المملكة المستمرة مع دولة الإمارات لإنهاء ومعالجة خطوات التصعيد التي قام بها المجلس الانتقالي الجنوبي في محافظتي حضرموت والمهرة، وإشارة إلى بيان مجلس القيادة الرئاسي اليمني وبيان قيادة التحالف العربي لدعم الشرعية في اليمن حول تحرك سفن محملة بالأسلحة والعربات الثقيلة من ميناء الفجيرة إلى ميناء المكلا دون الحصول على تصاريح رسمية من قيادة القوات المشتركة للتحالف.

وأكدت المملكة أن ما قامت به الإمارات من الضغط على قوات المجلس الانتقالي الجنوبي لدفعها نحو عمليات عسكرية على حدود المملكة الجنوبية يشكل تهديدًا مباشرًا للأمن الوطني للمملكة، وللأمن والاستقرار في اليمن والمنطقة، مشيرة إلى أن هذه الخطوات "بالغة الخطورة" ولا تتوافق مع مبادئ تحالف دعم الشرعية في اليمن، ولا تخدم جهوده في تحقيق أمن واستقرار اليمن.
المملكة تؤكد: أي مساس بالأمن الوطني خط أحمر ولن نتردد في مواجهته
وأوضحت المملكة أن أي مساس بأمنها الوطني يعد خطًا أحمر، وأنها لن تتردد في اتخاذ كافة الإجراءات اللازمة لمواجهته وتحييده.
كما أكدت السعودية التزامها الكامل بـأمن واستقرار وسيادة اليمن، ودعمها الكامل لرئيس مجلس القيادة الرئاسي وحكومته، مشددة على أن القضية الجنوبية قضية عادلة ذات أبعاد تاريخية واجتماعية، وأن السبيل الوحيد لحلها هو الحوار السياسي الشامل بمشاركة كافة الأطياف اليمنية، بما في ذلك المجلس الانتقالي الجنوبي.
وشددت المملكة على ضرورة استجابة الإمارات لطلب الحكومة اليمنية بسحب قواتها العسكرية من اليمن خلال 24 ساعة، وإيقاف أي دعم عسكري أو مالي لأي طرف داخل البلاد، متمنية أن تسود الحكمة ومبادئ الأخوة وحسن الجوار، بما يعزز العلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين ويخدم مصلحة اليمن واستقرار المنطقة.