"الحكاية لا تنتهي".. شوبير وزيدان صراع الأبناء تحت أنظار الآباء
مفارقة درامية جميلة تعد من أجمل قصص بطولة كأس أمم أفريقيا بالمغرب 2025، لفتت أنظار الجماهير المصرية والعربية وجسدت المقولة المصرية الشهيرة "ابن الوز عوام"، ولكن هذه المرة بنكهة عالمية تتوارثه الأجيال من الآباء إلى الأبناء، بطلها الأسطورة الفرنسي ذو الأصول الجزائرية زين الدين زيدان، ونجم حراسة مرمى منتخب مصر السابق التاريخي أحمد شوبير.

ثقة حسام حسن في شوبير
وجاءت مشاركة مصطفى شوبير الذي أثبت على مدار الفترة الماضية أن جيناته الكروية لا تقل شأنا عن والده الذي سطر تاريخا طويلا في حراسة مرمى منتخب مصر والأهلي، بحمايته عرين الفراعنة أمام انجولا بالجولة الثالثة من دور مجموعات بطولة كأس أمم أفريقيا بالمغرب 2025 ، بعد قرار حسام حسن المدير الفني للفراعنة إشراك حارس الأهلي واراحة محمد الشناوي بعد أن ضمن المنتخب التأهل إلى الدور ثمن النهائي من أمم أفريقيا 2025.
لوكا زيدان تحت أنظار زيزو
على الجانب الآخر، خطف لوكا زيدان الأضواء بقميص "محاربي الصحراء"، بعدما قرر تغيير جنسيته الرياضية بتمثيل منتخب بلده الأصلي الجزائر بدلا من فرنسا، ولم تكن المشاركة عادية، بل كانت مدعومة بحضور استثنائي للأسطورة زين الدين زيدان وزوجته في المدرجات الشرفية، لمساندة لوكا ودعمه مع الجماهير الجزائرية.


وشهدت مباريات منتخب الجزائر أمام السودان 3-0 حضور الساحر صاحب الأصول الجزائرية الفرنسي زين الدين زيدان لمتابعة ابنه لوكا من المدرجات المخصصة لكبار الزوار وهو يحرس عرين المحاربين وايضا ظهوره رفقة ابنه وزوجته في مباراة الجزائر أمام بوركينافاسو 1-0.
وانتهت مباراة منتخب مصر ونظيره أنجولا اليوم الاثنين 29 ديسمبر 2025 على ملعب أدرار، في ختام منافسات دور المجموعات من بطولة كأس أمم إفريقيا 2025، وسط متابعة جماهيرية كبيرة لا سيما بعد حسم الفراعنة تأهلهم رسميًا.
وانتهى الشوط الأول بالتعادل السلبي بدون أهداف، في مباراة شهدت محاولات هجومية متبادلة من الفريقين دون أن تترجم إلى أهداف.
ملخص مباراة مصر وأنجولا
وبدأت المباراة بشكل هادئ من جانب المنتخبين، مع بعض التمريرات العرضية ومحاولات بناء الهجمات، قبل أن تتصاعد خطورة المنتخبين مع مرور الوقت.
وبرزت في البداية محاولات منتخب أنجولا من الهجمات المرتدة، حيث كانت هناك كرة خطيرة في الدقيقة 11 عن طريق عرضية من شيكو بانزا، قابلها إسميفانيو بتسديدة قوية، لكنها مرت بجوار القائم، ليفشل الفريق الضيف في افتتاح التسجيل.
وعلى الجانب الآخر، حاول المنتخب المصري تنظيم هجماته عبر الأطراف، وخصوصًا من خلال مهند لاشين وإبراهيم عادل، إلا أن المحاولات لم تشكل خطورة كبيرة حتى الدقيقة 35، حين تصدى حارس منتخب مصر مصطفى شوبير لكرة قوية من مبولولو، قبل أن يتصدى مجددًا في الدقيقة 44 لتسديدة صاروخية من باليندي خارج منطقة الجزاء، ليحافظ على نظافة شباكه حتى نهاية الشوط الأول