خالد الجندي يوضح موانع الشقاء وأعظم أسباب السعادة والراحة
قال الشيخ خالد الجندي، عضو المجلس الأعلى للشئون الإسلامية، إن من المهم أن ننتبه إلى موانع الشقاء، أي الأمور التي تحفظ الإنسان من التعاسة والضيق، وليس فقط أسباب الشقاء.
أعظم الأسباب التي تجلب السعادة والراحة
وأوضح، خلال حلقة برنامج "لعلهم يفقهون"، المذاع على قناة "dmc" أن الشقاء له عكس، كما أن لكل داء دواء، ومن رحمة الله بنا أنه دلنا على ما يمنع الشقاء ويبعده عنا.
ونوه إلى أن أول هذه الموانع هو بر الوالدين، فهو من أعظم الأسباب التي تجلب السعادة والراحة، وتدفع الشقاء عن الإنسان، وثانيها تلاوة القرآن وقراءته، مستشهدًا بقوله تعالى:"طه ما أنزلنا عليك القرآن لتشقى".
وأضاف:"القرآن لم ينزل ليزيد الإنسان هما أو حزنا، بل ليكون شفاء وطمأنينة، فمن أصابه هم أو حزن أو كرب، فليقبل على القرآن؛ فهو خير جليس لا يمل حديثه.
وأشار الجندي إلى الفرق بين القراءة والتلاوة، مضيفا:"فالتلاوة تعني الاستمرار والمتابعة، أي الانتقال من آية إلى آية، ومن سورة إلى سورة، ومن ختمة إلى أخرى، دون انقطاع العلاقة مع كتاب الله، فالقرآن يذهب الهم والغم والحسرة والكرب.
المانع الثالث من الشقاء
وتابع:"أما المانع الثالث من الشقاء فهو الدعاء، فالدعاء طرد لكل صور الشقاء، وهو لجوء صادق إلى الله، مؤكدا أن من لا يحفظ الأدعية يمكنه الاستعانة بكتب الأدعية والدعاء بما شاء، مستدلا بقوله تعالى:"قل ما يعبأ بكم ربي لولا دعاؤكم".
المانع الرابع من موانع الشقاء
ونوه إلى أن المانع الرابع من موانع الشقاء فهو اتباع الهدى، كما قال الله تعالى:"فمن اتبع هداي فلا يضل ولا يشقى، موضحا أن الإنسان هو الذي يجب أن يتبع الهدى، لا أن يكيف الهدى على هواه وظروفه، فهداية الله هي القائد، والعبد هو التابع.
واستدل الجندي بقوله تعالى:"قل إن هدى الله هو الهدى"، مضيفا:"فلا يصح أن نطلب الهداية على مقاس أهوائنا، بل الواجب أن نسير نحن خلف هدى الله، لأنه الطريق الوحيد الذي يبعد الضلال والشقاء معا".



