حصاد 2025.. فرنسا تسجل 538 حالة سرقة للكنائس هذا العام
شهدت عمليات السرقة من الكنائس في فرنسا ارتفاعا كبيرا هذا العام، حيث أصبحت الأشياء المقدسة والأعمال الفنية هدفا واضحًا لللصوص، وذلك بعد ارتفاع أسعار الذهب وسهولة الوصول إلى العديد من المباني الصغيرة سيئة الحماية، وفقًا لإذاعة فرنسا الدولية.

الداخلية الفرنسية تسجل 538 حالة سرقة للكنائس في عام 2025
سجلت وزارة الداخلية في فرنسا 538 حالة في عام 2025، بزيادة قدرها 11 بالمائة عن العام السابق، وكنات غالبا ما تستهدف عمليات السرقة كنائس صغيرة يسهل الوصول إليها وتفتقر إلى الحماية الكافية، كما ساهم ارتفاع أسعار الذهب في زيادة قيمة بعض القطع المسروقة.
أدين ثلاثة رجال يوم الجمعة الماضية بتهمة ارتكاب حوالي 30 سرقة من كنائس في شمال وشرق فرنسا، وقد صدرت بحقهم أحكام بالسجن، بعضها مع وقف التنفيذ، بعد سرقة قطع أثرية بمساعدة تاجر سلع مستعملة.
قال هادريان لاكوست، نائب رئيس المرصد الفرنسي للتراث الديني، لإذاعة فرنسا الدولية إن السرقات تشمل أنواعا مختلفة من الجرائم.
أوضح لاكوست: "إن سرقة صناديق التبرعات والهدايا هي ما نسميه السرقة البسيطة. ثم هناك نوع ثانٍ من السرقة، يتعلق بالقطع الفنية التي غالباً ما تكون مصنوعة من مواد ثمينة وموقعة من قبل كبار صائغي الذهب".
وأضاف نائب رئيس المرصد الفرنسي للتراث الديني أن هذه الأشياء هي أعمال فنية وليست أدوات دينية يومية.

قطع فرنسا الدينية تُباع في الخارج
تُباع القطع الدينية المسروقة في أسواق السلع المستعملة أو عن طريق تجار التحف في فرنسا، كما تُباع بعضها خارج فرنسا.
قال لاكوست: "إن الكنيسة الكاثوليكية، على سبيل المثال في آسيا، ديناميكية للغاية، ولديها رعاة مستعدون لدعم هذه المجتمعات من خلال شراء تحف دينية عالية الجودة. ولهذا السبب تحظى هذه التحف اليوم باهتمام كبير من الخارج".
ونظرًا لأن الكنائس التي بنيت بعد عام 1905 تقع تحت مسؤولية رؤساء البلديات، دعا لاكوست إلى زيادة الوعي بقيمة ما وصفه بالتراث المشترك والمحلي، وقال: "يجب أن يكون هناك وعي حقيقي بقيمة هذا التراث المشترك والمحلي، والذي يجب الحفاظ عليه وعرضه وتأمينه".
وتشمل التدابير المقترحة لمعالجة المشكلة إعداد قوائم جرد مفصلة لكل كنيسة وتركيب خزائن عرض واقية للأشياء الثمينة.



