عاجل

الصحة الفلسطينية: وفاة رضيع عمره شهرين في غزة بسبب البرد القارس

فيضانات غزة
فيضانات غزة

أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية تسجيل حالتي وفاة جديدتين نتيجة تداعيات المنخفض الجوي الذي يضرب قطاع غزة.

وأوضحت الوزارة في بيانها أن الطقس القاسي أودى بحياة رضيع يبلغ من العمر شهرين يدعى أركان فراس مصلح نتيجة البرد الشديد، لترتفع بذلك حصيلة الوفيات الناجمة عن المنخفض إلى 3 حالات.

ارتفاع حصيلة ضحايا انهيار المباني إلى 17 حالة

كما توفي مواطن آخر نتيجة انهيار مبنى، مما رفع عدد الإصابات والضحايا الذين وصلوا إلى المستشفيات جراء انهيار المباني بفعل المنخفض إلى 17 حالة.

<strong>فيضانات غزة</strong>
فيضانات غزة

وأكدت الوزارة أن الطواقم الطبية تعمل على مدار الساعة لتقديم الرعاية الصحية اللازمة للمصابين ومتابعة الحالات الطارئة في جميع المحافظات، داعية المواطنين إلى الالتزام بتعليمات السلامة العامة واتخاذ أقصى درجات الحيطة والحذر خلال الظروف الجوية الحالية.

وفي وقت سابق، استجابت اللجنة المصرية لمناشدة “أم محمود”، نازحة من غزة، لتوفير خيمة صالحة للمعيشة ومواد غذائية لأطفالها.

أم محمود تستغيث بالرئيس السيسي لتوفير مأوى وأغذية لأطفالها

وكانت الأم ناشدت الرئيس عبد الفتاح السيسي واللجنة المصرية قائلة: “أتمنى من أبويا السيسي يمد إيده ويساعدني أنا وبناتي”، مؤكدة حاجة عائلتها إلى خيمة جديدة ومواد غذائية.

<strong>فيضانات غزة</strong>
فيضانات غزة

وفي هذا السياق، أطلقت اللجنة المصرية قافلتها الإغاثية الثالثة لنقل العائلات النازحة من جنوب قطاع غزة إلى شماله، حيث وفرت لكل أسرة عائدة خيمة سكنية وحزمة إيواء متكاملة لضمان استقرارهم الفوري وتوفير الاحتياجات الأساسية للمعيشة.

أمطار غزة

تسببت الأمطار الغزيرة والمتجمدة التي هطلت على قطاع غزة خلال عطلة نهاية الأسبوع في حدوث فيضانات واسعة داخل المخيمات المؤقتة، مما فاقم الأزمة الإنسانية التي يعاني منها الفلسطينيون النازحون منذ أكثر من عامين نتيجة الحرب المستمرة.

وأدت شدة الأمطار إلى تشكل برك مائية وصلت إلى مستوى الكاحل داخل المخيمات، في ظل عجز الخيام عن توفير الحد الأدنى من الحماية ضد الطقس الشتوي القاسي نتيجة الاستخدام الطويل.

<strong>فيضانات غزة</strong>
فيضانات غزة

المخيمات تحت المياه

وفي مناطق عدة، من بينها خان يونس جنوب القطاع، غمرت المياه الخيام والملاجئ المؤقتة، وتبللت البطانيات والفرشات بمياه موحلة، فيما حاول النازحون تدعيم خيامهم بوسائل بدائية باستخدام ألواح خشبية ومخلفات متاحة.

كما تحولت الطرق الترابية داخل المخيمات إلى مجاري مائية، مما أعاق حركة السكان، لا سيما الأطفال، في ظل نقص الملابس الشتوية وغياب البنية التحتية القادرة على تصريف مياه الأمطار.

ضحايا البرد

وأعلنت وزارة الصحة في غزة أن ما لا يقل عن 12 شخصًا توفوا منذ 13 ديسمبر بسبب انخفاض درجات الحرارة أو انهيار منازل ومبانٍ تضررت سابقًا جراء القصف، بينهم رضيع.

تم نسخ الرابط