هل تنبأ بوفاته؟.. صدمة والدة سباح الزهور بعد اكتشاف رسالته الأخيرة على واتساب
كشفت السيدة فاتن إبراهيم، والدة السباح الطفل الراحل يوسف محمد لاعب نادي الزهور، عن تفاصيل مؤثرة وصادمة عثرت عليها في هاتف ابنها عقب وفاته.

يوسف، الذي غيبه الموت إثر تعرضه للغرق في حمام السباحة أثناء مشاركته في بطولة الجمهورية، ترك وراءه رسالة صامتة على تطبيق "واتساب" لم يلحظها أحد إلا بعد رحيله.
ونشرت الأم المكلومة صورة لـ"البيو" - الحالة الشخصية - الخاص بابنها، معبرة عن صدمتها بقولها: "أول مرة أشوف إن يوسف كاتب كدة".

الرسالة التي كتبها يوسف بالإنجليزية كانت: "Battery about to die" تعني: البطارية توشك على النفاذ، وكأن قلبه الصغير كان يشعر بأن شمعة حياته أوشكت على الانطفاء قبل أن يلفظ أنفاسه الأخيرة في البطولة التي كان يحلم بالتتويج فيها.
تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي منشور الأم على نطاق واسع، وانهالت التعليقات وسط حالة من الذهول والحزن الشديد، معتبرين أن تلك الكلمات كانت بمثابة "وداع أخير" صاغه بطل السباحة قبل أن يغادر عالمنا، تاركًا غصة في قلب والدته وكل من عرفه.
تأجيل جلسة محاكمة المتسببين في غرق يوسف محمد لاعب نادي الزهور لـ 8 يناير
على صعيد متصل كانت قد قررت محكمة جنح مدينة نصر تأجيل أولى جلسات محاكمة مسؤولي الاتحاد المصري للسباحة، المتسببين في غرق السباح يوسف محمد لاعب نادي الزهور الذي توفى إثر تعرضه للغرق في حمام السباحة أثناء بطولة الجمهورية، لجلسة 8 يناير.
دفاع أسرة يوسف يطالب بتعويض 250 ألف جنيه
وخلال الجلسة طالب المحام أحمد مرتضى منصور، دفاع أسرة السباح الراحل يوسف محمد، بتعويض مدني مؤقت قدره 250 ألف جنيه، على سبيل التعويض عن الأضرار الأدبية والنفسية التي لحقت بأسرة الضحية، وذلك خلال نظر جلسات محاكمة المتهمين في واقعة الوفاة.
وأكد أحمد مرتضى منصور أن النيابة العامة وجهت الاتهام إلى 18 متهما على خلفية القضية، أبرزهم الحكم العام للبطولة وثلاثة من المسؤولين، في إطار ما أسفرت عنه التحقيقات من مسؤوليات مباشرة عن الواقعة.
وأشار محام أسرة الضحية إلى أن كل متهم سيحاسب وفقا لدوره، قائلًا: كل شخص له تهمة محددة وموجهة إليه، ولا أحد بعيد عن المساءلة، مؤكدا أن العدالة ستأخذ مجراها دون استثناء.
وأشاد أحمد مرتضى منصور بدور النيابة العامة، مؤكدا أنها قامت بجهد كبير في التحقيقات، وكشفت تفاصيل دقيقة تتعلق بسير البطولة والتنظيم والإجراءات المتبعة يوم الحادث، وأوضح أن يوم السباق شهد مشاركة عدد ضخم من اللاعبين، حيث بلغ إجمالي المشاركين 12 ألف و853 لاعبا في يوم واحد، ضمن أحد السباقات، وهو رقم وصفه بالكبير للغاية ويصعب السيطرة عليه دون تنظيم صارم وإجراءات تأمين مشددة.









