عبد العاطي: الرئيس السيسي أول رئيس يزور الكاتدرائية يوم 6 يناير لتهنئة الأقباط
أكد بدر عبد العاطي، وزير الخارجية، أن الرئيس عبد الفتاح السيسي هو أول رئيس يقوم كل مساء يوم السادس من يناير من كل عام بزيارة الكاتدرائية، والتي تعد أكبر كاتدرائية في الشرق الأوسط والقارة الأفريقية، مشيرا إلى أهمية هذه الزيارة في تعزيز التسامح الديني والتواصل مع مختلف الطوائف.
وأشار عبد العاطي خلال لقاءه ببرنامج “الحكاية” على فضائية “أم بي سي مصر”، إلى أن هناك جهودا غير مسبوقة لتسجيل أكثر من 4000 مبنى خدمي ومبانى تابعة للكنائس، إضافة إلى مبانى كانت تعمل ككنائس ليتم تسجيلها وإضفاء الشرعية عليها، وهو إنجاز لم يحدث من قبل.
مصر تاريخ عريق للتسامح الديني
وتابع وزير الخارجية أن مصر تحتوي على أقدم المعابد والكنائس والمساجد، مثل معبد بن عزره، الكنيسة المعلقة، ومسجد عمرو بن العاص، وكلها تقع ضمن إطار مساحة صغيرة، مؤكداً أن هذه المسألة ليست حديثة بل لها تاريخ طويل يمتد لأكثر من 1300 إلى 1400 سنة.
أكد بدر عبد العاطي، وزير الخارجية، أن أسلوب تعامل الرئيس عبد الفتاح السيسي يتسم بأعلى درجات الرقي، مشيرا إلى أن الرئيس مستمع من الطراز الأول، ما ينعكس على عملية صنع القرار التي لا تتخذ بشكل متعجل، بل تقوم على الرشد والحكمة والمنهج العلمي.
وأوضح أن القرارات تعتمد على مؤسسات الدولة المصرية، مع تنسيق وتكامل كامل فيما بينها، مؤكدا أن الحديث في مثل هذه اللقاءات يكون نابعًا من القلب.
وقال عبد العاطي، إن الرئيس السيسي يولي اهتماما بالغا بقضايا القارة الإفريقية، ويتحدث دائما عن هموم المواطن الإفريقي، وسبل تحقيق التنمية المستدامة، مع التأكيد على ضرورة وجود رؤية واضحة لنهوض وتنمية إفريقيا.
الأمن القومي والقضية الفلسطينية
وأشار وزير الخارجية إلى أنه جمعته العديد من اللقاءات مع الرئيس السيسي بشأن قضية التهجير، نظرا لارتباطها المباشر بالأمن القومي المصري ومصير القضية الفلسطينية، مؤكدا أن هذه الملفات تحظى باهتمام بالغ على أعلى مستوى.
وأضاف عبد العاطي أن الرئيس عبد الفتاح السيسي يؤكد دائما أن الثقة في الله سبحانه وتعالى، إلى جانب التفاف الشعب المصري حول قيادته، تمثل مصدر قوة رئيسيا، مشددا على أن القضايا التي تتعامل معها الدولة قضايا عادلة، وأن الله والشعب المصري لن يخذلا مصر أبدا.