وزير الخارجية: العلاقة المصرية الإسرائيلية يحكمها اتفاقية السلام الموقعة 1979
قال الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، إن هناك اقتناعًا أمريكيًا بسرعة الدخول في المرحلة الثانية من وقف إطلاق النار في قطاع غزة.
لن نسمح بتقسيم القطاع
وأشار، خلال لقائه عبر برنامج «الحكاية» المذاع على قناة «إم بي سي»، إلى أنه لن يُسمح بتقسيم القطاع، مؤكدًا أن ما يُسمى بالخطوط الصفراء والخضراء يُعد عبثًا. وأضاف: «حتى الآن، هناك تعاون من حركة حماس، كما توجد أفكار مطروحة لحصر السلاح تحت مظلة فلسطينية، وهناك توافق من الفصائل الفلسطينية».
ونوه بأن العلاقة المصرية الإسرائيلية تحكمها اتفاقية السلام الموقعة عام 1979، مضيفًا: «نحن ملتزمون بها طالما أن الطرف الآخر ملتزم بها وبتبعاتها الأمنية».
وأوضح أن عام 2025 كان صعبًا للغاية، حيث شهد حالة من السيولة الكاملة، وعدم الاستقرار.
تعامل مصر مع هذه الملفات القوية
وأضاف أنه على الرغم مما واجهته مصر في قضية فلسطين والسودان وغيرها من التحديات في المنطقة، فإن الدولة المصرية، وليس وزارة الخارجية فقط، استطاعت التعامل مع هذه الملفات القوية والمتشابكة، تحت توجيه الرئيس عبد الفتاح السيسي، وفقًا لرؤية السياسة الخارجية المصرية.
وتابع: «هناك طرف ينتهك اتفاق وقف إطلاق النار بشكل يومي، ويتلكأ في الدخول في المرحلة الثانية».
ووجه الإعلامي عمرو أديب سؤالًا إلى وزير الخارجية بشأن العلاقات المصرية الإسرائيلية، فأجاب بأن القاهرة تلتزم بمعاهدة السلام طالما يلتزم الطرف الآخر بها، وكذلك الأمر بالنسبة للملحقات الأمنية المرتبطة بها.
اتصال هاتفي
وفي وقت سابق، جرى اتصال هاتفي، اليوم الأحد 28 ديسمبر الجاري، بين الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، والسيد ناصر بوريطة، وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج بالمملكة المغربية الشقيقة، وذلك في إطار التشاور والتنسيق الدوري بين البلدين.
تعزيز العلاقات الثنائية المتميزة بين مصر والمغرب
تناول الاتصال سبل تعزيز العلاقات الثنائية المتميزة بين مصر والمغرب، والبناء على ما تشهده من زخم إيجابي على مختلف المستويات، حيث أكد الوزير عبد العاطي الحرص على مواصلة تطوير التعاون الثنائي في شتى المجالات.
كما جرى بحث الاستعدادات الجارية لعقد اللجنة المشتركة للتنسيق والمتابعة برئاسة رئيسي وزراء البلدين خلال الفترة المقبلة، بما يسهم في دفع مسار التعاون المشترك وتحقيق مصالح الشعبين الشقيقين.



