تعذيب وسوء معاملة.. متحدث الصحة يكشف مخاطر مصحات الإدمان المجهولة
كشف الدكتور حسام عبد الغفار، المتحدث باسم وزارة الصحة والسكان، عن الأسباب التي تدفع أهالي مرضى الإدمان للجوء إلى مراكز غير مرخصة، محذرا من استغلال ضعاف النفوس لمخاوف الأسر المصرية.
خطورة المصحات المجهولة
وأوضح عبد الغفار في مداخلة هاتفية ببرنامج «كلمة أخيرة» المذاع على شاشة ON، مع الإعلامي أحمد سالم، أن الخوف من الوصمة المجتمعية والقلق بشأن سرية البيانات، هما المحركان الأساسيان للجوء إلى هذه المصحات المجهولة، مطمئنًا المواطنين بأن قانون الصحة النفسية رقم 71 لسنة 2009 يحمي سرية بيانات المرضى بشكل كامل ومطلق.
وأضاف: «لدينا أكثر من 284 مركزا مرخصا بين حكومي وخاص، وصندوق مكافحة الإدمان يقدم خدماته بالمجان وفي سرية تامة»، مشددا على ضرورة التأكد من تراخيص أي منشأة طبية قبل التعامل معها، خاصة وأن الأماكن غير المرخصة قد تشهد وقائع تعذيب وسوء معاملة تضر بالمريض بدلا من علاجه.
وأعلنت وزارة الصحة والسكان عن إغلاق منشأة طبية لعلاج الإدمان بمنطقة المريوطية في الجيزة إداريا، وذلك عقب واقعة الهروب الجماعي لعشرات النزلاء التي أثارت ذعرا بين المواطنين.
هروب جماعي لمدمني مصحة المريوطية
وأكد الدكتور حسام عبد الغفار، المتحدث الرسمي باسم وزارة الصحة، في مداخلة هاتفية ببرنامج «كلمة أخيرة» المذاع على شاشة ON، مع الإعلامي أحمد سالم، أن لجنة التفتيش كشفت أن المصحة غير مرخصة وتمارس نشاطا غير قانوني، منتحلة صفة منشأة طبية، موضحا أن الوزارة أبلغت النائب العام ووزارة الداخلية لاتخاذ الإجراءات القانونية ضد الملاك والمديرين.
وأشار عبد الغفار إلى أن المكان لا يصلح حتى للسكن الآدمي، فكيف بتقديم خدمات علاجية، مؤكدا أن تقديم خدمات علاج الإدمان يتطلب شروطا فنية وإدارية صارمة وتراخيص من العلاج الحر والدفاع المدني لضمان سلامة النزلاء.
تحرك وزارة الصحة
وفي هذا السياق، وفي إطار حرص وزارة الصحة والسكان الدائم على صحة وسلامة المواطنين، وتنفيذ سياسات الرقابة الصارمة على المنشآت الطبية، تتابع الوزارة باهتمام بالغ ما تم تداوله عبر وسائل التواصل الاجتماعي بشأن هروب جماعي من إحدى المنشآت التي تدعي تقديم خدمات علاج الإدمان في منطقة المريوطية بمحافظة الجيزة، والمزاعم المصاحبة حول سوء المعاملة داخلها.



