إقبال كثيف في الدقائق الأخيرة على لجنة كفور النيل بالفيوم
شهدت الساعة الأخيرة بلجنة الوحدة المحلية بقرية كفور النيل بالفيوم إقبالًا كثيفًا من السيدات للإدلاء بأصواتهن في جولة الإعادة لانتخابات مجلس النواب 2025 بالدائرة الأولى، التي تضم مركز ومدينة الفيوم، ومقرها مركز شرطة الفيوم. ومن المنتظر أن تمد اللجنة عملها في حال عدم الانتهاء من الموجودين داخل نطاق المقر الانتخابي، ووفقًا لتعليمات الهيئة الوطنية للانتخابات يتم غلق الباب الخارجي في تمام الساعة التاسعة مساءً، وتستمر اللجنة في عملها حتى ينتهي المتواجدون داخلها من الإدلاء بأصواتهم.
من لهم حق التصويت
الجدير بالذكر أن عدد من لهم حق التصويت بالدائرتين الأولى والرابعة في انتخابات مجلس النواب 2025 يبلغ مليونًا و131 ألفًا و774 ناخبًا وناخبة، ويبلغ عدد اللجان الفرعية بالدائرتين 169 لجنة موزعة على 135 مقرًا انتخابيًا.
ويبلغ عدد المقار الانتخابية بالدائرة الأولى، ومقرها مركز ومدينة الفيوم، 64 مقرًا تضم 89 لجنة فرعية، ويبلغ عدد من لهم حق التصويت بها 657 ألفًا و499 ناخبًا وناخبة.
كما أن عملية التصويت بالدائرة الرابعة، التي تضم مركزي أبشواي ويوسف الصديق، تُجرى داخل 80 لجنة فرعية موزعة على 71 مقرًا انتخابيًا، ويبلغ عدد من لهم حق التصويت بها 474 ألفًا و275 ناخبًا وناخبة، وتعمل المحافظة على تسهيل عملية التصويت في جميع اللجان.
الدائرة الأولى
وفي الدائرة الأولى، التي تضم مركز ومدينة الفيوم والمخصص لها ثلاثة مقاعد، كانت الجولة الأولى قد أسفرت عن حسم مقعدين بعد إعادة العملية الانتخابية بقرار من الهيئة الوطنية للانتخابات، حيث فاز محمد محمود عبد القوي، مرشح حزب مستقبل وطن، وعلى أيوب، مرشح مستقل، بينما يتنافس على المقعد الثالث في جولة الإعادة سيد أحمد سلطان، مرشح حزب الشعب الجمهوري، ومحمد فؤاد زغلول، مرشح حزب الوعي.
الدائرة الرابعة
أما الدائرة الرابعة، التي تضم مركزي أبشواي ويوسف الصديق والمخصص لها مقعدان، فلم يُحسم أيٌّ منهما خلال الجولة الأولى، لتشهد جولة الإعادة منافسة بين يوسف الشاذلي، مرشح حزب مستقبل وطن، وعلاء العمدة، مرشح حزب الجبهة الوطنية، واللذين ينتميان إلى تحالف الأحزاب، في مواجهة مرشحين مستقلين هما مصطفى مؤمن، واللواء محمد تعيلب.
وكانت قد فتحت اللجان أبوابها في التاسعة صباحًا، في ظل إجراءات تنظيمية لتسهيل الدخول والخروج، والتأكيد على توفير المناخ الآمن الذي يضمن حرية الاختيار وسلامة العملية الانتخابية، مع استمرار المتابعة حتى غلق صناديق الاقتراع.