عاجل

معاريف: إسرائيل عجزت عن حماية الجبهة الداخلية تحت قيادة بن غفير

بن غفير
بن غفير

ذكرت صحيفة معاريف العبرية، اليوم الأحد، أن أجهزة الأمن داخل الكيان الإسرائيلي تواجه صعوبة كبيرة في حماية الجبهة الداخلية، واستندت في تقييمها إلى دعوة وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير، المواطنين إلى "حمل السلاح" بدلًا من الاعتماد على حماية المؤسسات الأمنية.

وجاءت تصريحات بن غفير بعد حادثة الدهس المزدوج التي وقعت في مدينة بيسان شمال إسرائيل ظهيرة يوم الجمعة الماضية، حيث حث الإسرائيليين على "الاعتماد على أنفسهم فقط"، مؤكدًا أنه ليس من المؤكد أن تكون المؤسسات الأمنية موجودة لحمايتهم في حالات الطوارئ.

بن غفير 
بن غفير 

نتنياهو يعترف بخطأ تعيين بن غفير

وفي سياق ذي صلة، أشارت الصحيفة إلى أن رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، اعترف بخطأ تعيين أييتمار بن غفير وأيليت سموتريتش في حكومته، ووعد بالعمل على تصحيح هذا الخطأ.

ولفتت "معاريف" إلى وجود "فجوة كبيرة بين القوة الإقليمية وربما الدولية لإسرائيل، والفشل المؤكد في حماية جبهتها الداخلية".

وسخرت الصحيفة من الدروس المستفادة من أحداث 7 أكتوبر 2023، معتبرة أن الإجراءات اقتصرّت على تغيير اسم الحرب في قطاع غزة من "السيوف الحديدية" إلى "النهضة"، وتغيير لون القبعات التي يرتديها جنود وزارة جيش الاحتلال إلى اللون الأحمر، وكأنهم مظليون، ما يخلق شعورًا زائفًا بالأمان لدى المارة في تل أبيب.

وأشارت الصحيفة إلى أن جميع الأجهزة الأمنية، بما فيها جيش وشرطة الاحتلال وجهاز الأمن العام "الشاباك" ومنظومة إنفاذ القانون، شهدت فشلًا ذريعًا في مواجهة الارتباك الأمني، خصوصًا في مناطق البدو وعرب إسرائيل، مستندة في ذلك إلى ارتفاع معدلات الجريمة بشكل غير مسبوق، والتي وصلت إلى أكثر من 300 قتيل خلال عام 2025.

بن غفير
بن غفير

كما أكدت الصحيفة أن الشرطة غير قادرة على تحديد مسار هروب سريع لإرهابي أو مجرم هارب في مدينة مثل بيسان، وهي مدينة معزولة وهامشية يسهل فيها إغلاق طرق الهروب للمشتبه بهم.

واستنتجت الصحيفة أن هجوم بيسان كشف أن لا الجيش ولا الشرطة قد استوعبا تكتيكيًا كيفية التعامل مع تهديد واسع النطاق داخل إسرائيل.

ودعت الصحيفة العبرية في ختام التقرير، إلى أن تتخذ إسرائيل قرارًا واضحًا بشأن مكانتها، سواء كقوة إقليمية حقيقية، أم مجرد مدرسة داخلية.

تم نسخ الرابط