قيادات الأزهر يتفقَّدون انطلاق اختبارات المرحلة الثالثة والأخيرة للابتعاث
تفقَّد عدد من قيادات الأزهر الشريف، صباح اليوم بمركز الأزهر للمؤتمرات، انطلاق اختبارات المرحلة الثالثة والأخيرة مِنَ الابتعاث العام 2026م، وذلك في إطار المتابعة الميدانيَّة المستمرَّة لمنظومة الابتعاث، وحِرْص الأزهر على انتظام أعمالها وَفق الضوابط والمعايير المعتمَدة.
وشهدت الجولة حضور فضيلة أ.د. محمد الضويني، وكيل الأزهر الشريف، وفضيلة أ.د. سلامة داود، رئيس جامعة الأزهر، وفضيلة أ.د. محمد الجندي، الأمين العام لمجمع البحوث الإسلاميَّة، وفضيلة الشيخ أيمن عبد الغني، رئيس قطاع المعاهد الأزهريَّة؛ إذِ اطَّلعوا على سير لجان الاختبارات، وآليَّات العمل داخلها، ومدى الالتزام بالإجراءات المنظمة.


وأكَّد فضيلة أ.د. محمد الضويني أنَّ اختبارات المرحلة الثالثة تمثِّل المحطَّة النهائيَّة في مسار الابتعاث، وأنَّ الأزهر الشريف يحرص على اختيار المتقدِّمين الأكفأ عِلميًّا ودعويًّا وسلوكيًّا، مشدِّدًا على أنَّ هذه الاختبارات تعكس التزام الأزهر بمعايير النزاهة والعدالة، وتضمن تمثيلًا مشرِّفًا له في مختلِف دول العالم.
من جانبه، أشار فضيلة أ.د. محمد الجندي إلى أنَّ منظومة الابتعاث تمثِّل إحدى الركائز الأساسيَّة في نَشْر منهج الأزهر الوسطي، وتعزيز حضوره العِلمي والدَّعوي في الخارج؛ بما يُسهِم في إعداد كوادر قادرة على مواجهة التحديات الفِكريَّة والثقافيَّة المعاصرة، وتمثيل مصر والأزهر بأعلى مستوى مِنَ الاحترافيَّة والكفاءة.
وتستمر اختبارات المرحلة الثالثة والأخيرة حتى يوم الخميس المقبل بمركز الأزهر للمؤتمرات؛ إذْ يُشرِف على سيرها فريقٌ متخصِّصٌ لضمان الالتزام بالمعايير العِلميَّة والموضوعيَّة، وتحقيق العدالة وتكافُؤ الفرص بين جميع المتقدِّمين، مع التركيز على تقييم قدراتهم العِلميَّة والدعويَّة والشخصيَّة بدقَّة.





الابتعاث
وفي سياق متصل ، أكد وكيل الأزهر أن منظومة الابتعاث تُعد أحد الأذرع الرئيسة للأزهر الشريف في نشر منهج الوسطية والاعتدال، وترسيخ قيم التعايش والسلام، مشددًا على أن المبعوث الأزهري يمثل صورة الأزهر ورسالة الإسلام السمحة في المجتمعات المختلفة، بما يتطلب إعدادًا علميًا وفكريًا وسلوكيًا متكاملًا.
من جانبه، أوضح الأمين العام لمجمع البحوث الإسلامية أن المرحلة الثانية من الاختبارات تأتي استكمالًا لمسار دقيق يستهدف انتقاء العناصر الأكثر قدرة على أداء الدور الدعوي والعلمي المنوط بهم، مشيرًا إلى أن المجمع يولي ملف الابتعاث اهتمامًا خاصًا، باعتباره ركيزة أساسية في مواجهة الفكر المتطرف، وتصحيح المفاهيم المغلوطة، وتعزيز الحضور العلمي للأزهر عالميًا.
وتأتي هذه الجولة في إطار المتابعة الميدانية المستمرة التي يحرص عليها الأزهر الشريف؛ دعمًا لمنظومة الابتعاث، وضمانًا لجودة مخرجاتها، بما يحقق رسالة الأزهر في الداخل والخارج.