عاجل

دولة التلاوة | تفاعل واسع وإشادة كبيرة بقصيدة وزير الأوقاف إهداءً للمتسابقين

وزير الأوقاف
وزير الأوقاف

شهدت قصيدة الشعر التي ألّفها  الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف، خلال حلقة برنامج «دولة التلاوة» أمس السبت، تفاعلًا واسعًا من المهتمين بالشأن الديني ومحبي القرآن الكريم داخل مصر وخارجها، لما حملته من معانٍ راقية عبرت بصدق عن مكانة التلاوة في الوجدان المصري، وعن القيمة الحضارية والروحية لفن ترتيل كتاب الله عز وجل.

ونشرت القصيدة على نطاق واسع بموقع التواصل الاجتماعي فيس بوك من قبل الأزاهرة والمهتمين بالشأن الديني والقرآني.

أجواء روحانية


وجاءت القصيدة في أجواء  مميزة، عكست روح البرنامج ورسـالته، وأبرزت عظمة المواهب الشابة المشاركة، وحالة التنافس الشريف بينها في إتقان أحكام التلاوة والتجويد، حيث قال وزير الأوقاف في أبياتها:
 

أرض التلاوة تبدو اليوم في عيد
إذ أطرب الناس فيها صوت تغريد
من الشباب النبيل الحر قد صعدوا
في سلم المجد والعلياء والجود


تنافسوا فأبانوا عن مواهبهم
وأبدعوا بين ترتيل وتجويد


حناجر صعدت بالذكر تطربنا
كأنها اليوم من مزمار داود

شموس ذكر وترتيل محبرة
تكاد تسمع ترتيل ابن مسعود


كأنهم أسمعوا الدنيا بأكلمها
بأننا أهل تنوير وتشييد


وأن مصر مدى الأزمان مبدعة
وأنها أرض أمجاد وتجديد
وأنها أرض إبداع وموهبة

تسري بها في ثنايا كل مولود

فيا شموس بلادي أشرقي أبدا

ويا نسائم فجر صعوديها عودي.

 

قصيدة وزير الأوقاف في دولة التلاوة
قصيدة وزير الأوقاف في دولة التلاوة


وحظيت القصيدة بإشادة واسعة من المتابعين وأهل الاختصاص، الذين اعتبروها تعبيرا صادقا عن رسالة «دولة التلاوة» في إحياء فنون الترتيل، والاحتفاء بأهل القرآن، والتأكيد على أن التلاوة ليست مجرد أداء صوتي، بل رسالة ووعي وهوية. كما رأى كثيرون أن إهداء وزير الأوقاف أبيات القصيدة للمتسابقين يمثل دعمًا معنويًا مهمًا للمواهب الشابة، وتحفيزًا لهم على مواصلة التميز والإبداع في خدمة كتاب الله تعالى.

مدرسة التلاوة المصرية 


ويعدّ برنامج «دولة التلاوة» أحد أبرز المشروعات الإعلامية الدينية التي أعادت الاعتبار لمدرسة التلاوة المصرية العريقة، ورسّخت مكانتها بوصفها مدرسة عالمية في الأداء القرآني المتقن. فقد نجح البرنامج في الجمع بين الأصالة والمعاصرة، من خلال اكتشاف الأصوات الواعدة، وصقل مواهبها على أسس علمية رصينة، وربطها بتاريخ ممتد من عمالقة القراء الذين شكّلوا وجدان الأمة، وحملوا القرآن بصوت مصري مميز إلى العالم.
كما أسهم «دولة التلاوة» في تعميق الوعي المجتمعي بأحكام التجويد وعلوم القرآن، وترسيخ قيم الجمال والانضباط والتنافس الشريف، والتأكيد على أن مصر ستظل، كما كانت عبر العصور، أرض القرآن والتلاوة، ومنارة للتنوير، وموطنًا للإبداع القرآني المتجدد.

تم نسخ الرابط