أول آيفون في حياته.. صانع محتوى سوداني يهديه لشقيقته ويشعل السوشيال ميديا
أثار صانع محتوى سوداني مواقع التواصل الاجتماعي، موجة واسعة من التفاعل منشور إنساني مؤثر أعلن فيه إهداء شقيقته هاتف «آيفون 17 برو»، في لحظة وصفها بأنها الأولى في حياته التي يتمكن فيها من شراء هاتف من هذا النوع، مؤكدًا أن الهدية جاءت تقديرًا لدور شقيقته وتأثيرها الكبير في حياته.
وقال صانع المحتوى، في منشور له عبر حسابه على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك"، إن شقيقته تمثل له ملاكًا على هيئة بشر، مشيدًا بأخلاقها وحنانها وطيبة قلبها، مؤكدًا أن محاولاتها المستمرة لحفظ القرآن الكريم جعلت فضلها عليه لا يُقاس، على حد تعبيره.

وأوضح أن فرحته الحقيقية لم تكن في شراء الهاتف نفسه، وإنما في إدخال السرور على قلب شقيقته، قائلًا إن الله يسّر له المبلغ من أجل إسعادها، معتبرًا أن أي هدية مهما بلغت قيمتها لا تفي حقها.
وأضاف صانع المحتوى أن رسالته من المنشور تتجاوز حدود الهدية، داعيًا إلى السعي لإدخال الفرحة إلى قلوب الإخوة والأخوات، مشددًا على أن فضلهم أكبر مما يتخيله الكثيرون، واصفًا الأخت بأنها بركة في البيت ونور للحياة.
وختم صانع المحتوى منشوره بدعوة صريحة لإكرام الأخوات وإسعادهن، مؤكدًا أن البرّ بهن سبب للتوفيق، وأن "يا بخت الأخت بأخوها".
في سياق منفصل، كانت قد أعلنت الكاتبة الصحفية علا الشافعي، عضو لجنة الدراما بالمجلس الأعلى لتنظيم الإعلام، وفاة المخرج عمرو بيومي، والد ابنتها، وذلك عبر حسابها الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي «فيس بوك».
وكتبت علا الشافعي في منشورها: «لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم، ولا نقول إلا ما يُرضي الله.. وفاة والد ابنتي، المخرج عمرو بيومي.. مع السلامة يا طيب… ربنا يقوّي حنين ويصبّرنا».
وسادت حالة من الحزن بين الوسطين الإعلامي والفني عقب إعلان الخبر، حيث انهالت التعليقات التي قدّمت واجب العزاء والدعاء للفقيد، مشيدين بأخلاقه وسيرته الطيبة، ومعبّرين عن تضامنهم مع أسرته في هذا المصاب الأليم.
يسري نصر الله ينعى المخرج عمرو بيومي
وأعلن المخرج يسري نصرالله نبأ الوفاة، من خلال إعادة مشاركة منشور للمخرج معتز عبدالوهاب عبر حسابه الشخصي على «الفيس بوك»، جاء فيه: «ببالغ الحزن والأسى أنعي إليكم الصديق والأخ والزميل، المخرج الأستاذ عمرو بيومي، الذي توفي صباح اليوم»، ليعلّق يسري نصرالله قائلًا: «خبر محزن.. رحيل عمرو بيومي».
وسادت حالة من الحزن بين زملائه ومحبيه، حيث انهالت التعليقات التي نعت الراحل، مشيدة بأخلاقه وسيرته الطيبة، ومعبّرة عن تضامنها مع أسرته في هذا المصاب الأليم.









