رغم الأمطار.. الهلال الأحمر المصري يطلق القافلة 103 لدعم غزة
أطلق الهلال الأحمر المصري، في الساعات الأولى من صباح اليوم، قافلة "زاد العزة.. من مصر إلى غزة" رقم "103"، رغم موجة الأمطار الشديدة وسوء الأحوال الجوية، في مشهد يعكس استمرار الجهود الإنسانية المصرية لدعم الأشقاء في قطاع غزة.
وجاءت القافلة بمشاركة متطوعي الهلال الأحمر المصري، محمّلة بعدد كبير من شاحنات المساعدات الإنسانية العاجلة، في إطار دوره كآلية وطنية لتنسيق وتفويج المساعدات إلى القطاع.

أكثر من 7,400 طن مساعدات متنوعة
تضمنت قافلة "زاد العزة" في يومها الـ103 أكثر من 7,400 طن من المساعدات الإنسانية الشاملة، توزعت ما بين 4,000 طن من السلال الغذائية والدقيق، وأكثر من 1,600 طن من المستلزمات الطبية والإغاثية، ونحو 600 طن من مستلزمات العناية الشخصية، وأكثر من 1,200 طن من المواد البترولية اللازمة لتشغيل المرافق الحيوية.
دعم شتوي عاجل لمواجهة الطقس القاسي
وفي ضوء سوء الأحوال الجوية التي يشهدها قطاع غزة، كثف الهلال الأحمر المصري من الدفع بإمدادات الشتاء الأساسية، حيث شملت القافلة أكثر من 9,100 بطانية، ونحو 42,350 قطعة ملابس شتوية، وأكثر من 680 مرتبة، ما يزيد على 2,360 خيمة لإيواء الأسر المتضررة، وذلك ضمن الجهود المصرية المستمرة للتخفيف من معاناة المتضررين جراء الظروف الإنسانية الصعبة.

"اد العزة".. قوافل ممتدة منذ يوليو
يُذكر أن قوافل "زاد العزة.. من مصر إلى غزة"، التي أطلقها الهلال الأحمر المصري، انطلقت في 27 يوليو الماضي، محملة بآلاف الأطنان من المساعدات المتنوعة، شملت سلاسل إمداد غذائية، دقيق، ألبان أطفال، مستلزمات وأدوية طبية، مستلزمات عناية شخصية، إلى جانب كميات كبيرة من الوقود.
آلية وطنية وتنسيق متواصل على الحدود
ويواصل الهلال الأحمر المصري تواجده على الحدود كآلية وطنية لتنسيق وتفويج المساعدات إلى قطاع غزة منذ بدء الأزمة، حيث لم يُغلق معبر رفح من الجانب المصري بشكل نهائي.
كما يواصل الهلال الأحمر رفع درجة الاستعداد في جميع مراكزه اللوجستية، بدعم من نحو 35 ألف متطوع، أسهموا في إدخال ما يزيد على نصف مليون طن من المساعدات الإنسانية والإغاثية إلى القطاع.
