عاجل

القافلة 103 تنطلق من مصر إلى غزة رغم الأمطار والمنخفض الجوي

المساعدات الإنسانية
المساعدات الإنسانية

قال مراسل إكسترا نيوز كريم كمال، إن الشاحنة رقم 103 ضمن القافلة الثالثة بعد المئة انطلقت من الأراضي المصرية صوب الأراضي الفلسطينية عبر منفذي كرم أبو سالم والعوجة، وذلك في إطار جهود تنسيق دخول المساعدات الإنسانية العاجلة إلى داخل قطاع غزة، بعد توقف دام يومين بسبب إغلاق المعبر من الجانب الفلسطيني.

وأضاف المراسل أن القافلة تحركت بعد توقف يومي الجمعة والسبت، بسبب إغلاق المعبر من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي نتيجة إجازة دولاب العمل الرسمي، مشيرا إلى أن الهلال الأحمر المصري يشرف على دخول هذه المساعدات في ظل ظروف وأجواء صعبة، خاصة مع منخفض جوي يضرب محافظة شمال سيناء أدى إلى هطول أمطار غزيرة، خصوصا في الساحة الأمامية لمعبر رفح.

محتويات قافلة المساعدات 

وأوضح أن المساعدات تشمل مستلزمات غذائية أساسية ضرورية متمثلة في «ألبان للأطفال، والأرز، والدقيق والطحين»، بالإضافة إلى مساعدات إيوائية تعد الشق الأهم في هذه القافلة، نظرا للمنخفض الجوي الذي ضرب الأراضي الفلسطينية وأدى إلى اقتلاع عدد كبير من خيام النازحين وغرقها وتهديد البنية التحتية.

وأكد المراسل أن المساعدات الإيوائية تحتوي على «ملابس شتوية، وأغطية، وبطاطين، وخيام إيوائية تحمي الأشقاء من برد الشتاء القارس والأمطار والمنخفض الجوي»، لافتا إلى تحذيرات من منظمات إغاثية وإنسانية داخل الأراضي الفلسطينية من تردي الأوضاع الإنسانية، وقلة الغذاء والمواد العلاجية في هذا التوقيت الحرج.

تحذيرات من المفوض العام

وأشار كريم كمال إلى وجود تحذيرات من المفوض العام لشؤون غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) بشأن تدهور الأوضاع الغذائية، خاصة لدى الأطفال وكبار السن، والحاجة الملحة إلى المستلزمات الأساسية وعلى رأسها ألبان الأطفال والدقيق والطحين.

وفي السياق ذاته، أوضح أن الهلال الأحمر المصري يواصل استقبال المساعدات من مختلف المناطق عبر المركز اللوجستي، وميناء العريش البحري، ومطار العريش الدولي، الذي يستقبل طائرات من دول عدة محملة بآلاف الأطنان من المساعدات الإغاثية والإنسانية، ليتم فرزها وتكويدها ثم الإشراف على دخولها إلى الأراضي الفلسطينية.

كما لفت كريم كمال إلى أن من بين المساعدات التي تحركت صباح اليوم مشتقات مواد بترولية تعد عنصرا هاما لتشغيل الكهرباء داخل المستشفيات، وتوليد الإنارة، وتشغيل المخابز لإنتاج رغيف الخبز في هذا التوقيت الحساس.

تم نسخ الرابط