خالد النبوي: كان نفسي أبقى مخرج وكتبت سيناريو بس الحلم متحققش|فيديو
كشف الفنان خالد النبوي عن جانب غير معروف في مسيرته الفنية، مشيرا إلى أنه كان يمتلك شغفا كبيرا بالإخراج وكتابة السيناريو، لافتا الى أنه فكر أكثر من مرة في خوض هذه التجربة بعيدا عن التمثيل، قبل أن يستقر على الاستمرار في مشواره كممثل.
وقال الفنان خالد النبوي، خل حوار ببرنامج «عندك وقت مع عبلة»، الذي يعرض علي قناة mbc مصر، مساء اليوم السبت.
وأكد الفنان خالد النبوي، أن لديه شغفا حقيقيا بعالم الإخراج والتمثيل مما دفعه ذلك إلى كتابة سيناريو كامل في وقت سابق، وللأسف لم يرى النور لأسباب إنتاجية.
وأشار الفنان خالد النبوي إلى أن تجربة الكتابة فتحت أمامه أبواب جديدة لفهم العمل الفني من زوايا مختلفة، حتى وإن لم تنفذ على أرض الواقع.
المهاجر الدور الأصعب
وتحدث عن محطة فارقة في مشواره الفني، مؤكدا أن دوره في فيلم المهاجر يعتبر من أكثر الأدوار التي بذل فيها مجهودًا استثنائيا فى حياتي.
وأوضح أن العمل مع المخرج الراحل يوسف شاهين كان تجربة ثرية ومليئة بالتحديات، تطلبت تركيزا والتزاما كبيرين.
وأكد أنه يعشق التعب في العمل ولا يشعر بقيمة النجاح إلا بعد مجهود حقيقي، قائلا: إن الإحساس بالإنجاز لا يكتمل لديه دون عناء.
وأشار إلى أنه من الفنانين الذين لا يعرفون الملل داخل مواقع التصوير، موضحا أن العمل بالنسبة له متعة لا تنتهي، مضيفاً أنه يشعر بالرضا فقط عندما يقدم أقصى ما لديه، وأن التعب جزء أساسي من متعة الإبداع، وأن أي نجاح يأتي دون مجهود لا يحمل الطعم الحقيقي للفرحة.
طومان باي
وتحدث خالد النبوي عن شخصية السلطان الأشرف طومان باي في مسلسل المماليك، حيث اعتبر أن هذه الشخصية نقطة إنقاذ في مسيرته الفنية.
وتابع حديثة قائلاً: إن تقمصه الشديد لشخصية محمود عبد الظاهر في مسلسل واحة الغروب ترك أثرا نفسيا عميقا استمر معه لفترة طويلة، لدرجة أنه راوده خوف حقيقي من الاستمرار في التمثيل، متابعا، أن دور طومان باي أعاده للتوازن الفني ومنحه طاقة جديدة للاستمرار.
الزمن صديق ومنافس
وتحدث النبوي عن علاقته بالوقت والزمن، حيث وصف هذه العلاقة بأنها الصديق الأقرب والبنك الذي يحتفظ فيه بأهم الذكريات والمواقف.
وأكد أن الزمن منافس دائم له، لكنه يحاول دائما ترك بصمات جميلة داخله، سواء بلحظات عائلية دافئة أو أدوار فنية ناجحة.
كائن نهاري يعشق الصباح
واختتم النبوي حديثه بالكشف عن تفاصيل بسيطة من حياته اليومية، وأنه شخص نهاري يعشق الاستيقاظ مبكرا، ويجد في ساعات الصباح هدوءا خاصا، كما يعشق القيلولة التي تمنحه طاقة متجددة لبقية اليوم.