الوحدة المحلية بمركز منوف تحل أزمة تسرب المياه وتعيد تأهيل الشارع
نجحت الوحدة المحلية لمركز ومدينة منوف في إنهاء مشكلة تراكم مياه الصرف الصحي بشارع "السقاية"، وذلك في استجابةً سريعة للشكاوى المقدمة من أهالي المنطقة، وتنفيذاً لتوجيهات وليد سالم، رئيس مركز مجلس ومدينة منوف، بضرورة التواجد الميداني وحل مشكلات المرافق فور ظهورها.
تشكلت حملة مكبرة لزيارة الموقع بجوار "مسجد الشوربجي" قادها فرج عز الدين، نائب رئيس المدينة وقد تضمنت أعمال الحملة ما يلي (قامت فرق الطوارئ بشبكة الصرف الصحي، بالتنسيق مع فرع شركة مياه الشرب والصرف الصحي برئاسة المهندس أحمد القواس، بإصلاح العطل الفني الذي تسبب في تسرب المياه بالشارع، وعقب الانتهاء من أعمال الإصلاح، تم الدفع بـ "اللودر" التابع للوحدة المحلية لتسوية الطريق وإزالة آثار التجمعات الطينية، لضمان سيولة حركة المارة والسيارات).
من جانبه، أكد رئيس المدينة أن الأجهزة التنفيذية تعمل على مدار الساعة لفحص متطلبات المواطنين والتحقق منها وتلبيتها في إطار القانون، مشدداً على أن الحفاظ على سلامة المواطنين والمظهر الحضاري للمدينة يأتي على رأس أولويات العمل المحلي.
حملات مكثفة لإزالة التعديات
من جهة أخرى، تواصل الأجهزة التنفيذية بمركز ومدينة الشهداء بمحافظة المنوفية شن حملاتها المكبرة لإزالة التعديات ومخالفات البناء، وذلك تنفيذاً لتوجيهات اللواء إبراهيم أبو ليمون، محافظ المنوفية، وبإشراف مباشر من محمد الزرقاني، رئيس مركز ومدينة الشهداء، بضرورة التعامل الحازم والفوري مع أي محاولات للبناء المخالف أو التعدي على الأراضي الزراعية وأملاك الدولة.
نتائج الجملة
أسفرت الحملة والمتابعة الميدانية الدقيقة خلال الساعات الأخيرة عن تنفيذ عدد من قرارات الإزالة الفورية في المدينة والقرى التابعة لها، وجاءت أبرز النتائج في مدينة الشهداء حيث تم إزالة أعمال بناء مخالفة لشروط الترخيص داخل الحيز العمراني.ط، وفي الوحدة القروية بكفر عشما تم التعامل مع حالتي بناء حديث خارج الحيز العمراني؛ الأولى على مساحة 110 متر مربع، والثانية على مساحة 40 متر مربع، أما عن قرية دراجيل فتم إزالة جدران وأعمال بناء حديثة تم رصدها داخل مبانٍ مقدمة على طلبات تصالح، في محاولة لاستغلال وضع التصالح لإضافة إنشاءات جديدة بالمخالفة للقانون، وفي قرية زاوية الناعورة تم إزالة سور تم بناؤه بدون ترخيص داخل الحيز العمراني للقرية.
من جانبه أكد محمد الزرقاني رئيس المدينة، أن هناك تعليمات مشددة لجميع رؤساء الوحدات القروية ومسؤولي الجمعيات الزراعية بالبقاء في حالة استنفار دائم، مشيراً إلى أن "فرق الطوارئ" تعمل على مدار الساعة من خلال جولات ميدانية لرصد المخالفات في مهدها.
وأضاف "الزرقاني" أن المركز يعتمد بشكل أساسي على منظومة المتغيرات المكانية لرصد أي تحركات إنشائية غير قانونية بدقة عالية، مؤكداً أنه لا تهاون في اتخاذ الإجراءات القانونية الرادعة ضد المخالفين، وذلك حمايةً للرقعة الزراعية وضماناً لهيبة الدولة