برلماني: المشهد الانتخابي يعيد الاعتبار للمجلس ويؤكد دوره الرقابي |فيديو
أكد الدكتور عمرو الهلالي خبير النظم البرلمانية، أن المشهد الانتخابي الحالي يمثل خطوة مهمة لإعادة الثقة في المؤسسة التشريعية، مشيرا إلى أن تدخل القيادة السياسية لتصحيح المسار شكل بمثابة زلزال سياسي أعاد للمجلس مكانته كممثل للشعب.
توقعات اقتصادية إيجابية
وأضاف الهلالي، خلال لقاء مع الإعلامية لبنى عسل عبر قناة «الحياة»، أن البرلمان الجديد سيكون تاريخيا، إذ يأتي في مرحلة دقيقة تتزامن مع توقعات اقتصادية إيجابية بانخفاض معدلات التضخم وتهيئة المناخ لانطلاقة اقتصادية قوية.
مصر بحاجة إلى مجلس رشيد
وأشار الخبير إلى أن مصر بحاجة إلى مجلس رشيد قادر على مواكبة هذه المرحلة من خلال تشريعات متوازنة ورقابة فعالة، مؤكدا أن البرلمان المقبل سيحمل مسؤولية كبيرة في دعم الإصلاحات الاقتصادية والاجتماعية، ما يعزز استقرار الدولة ويعيد ثقة المواطنين في مؤسساتها.
في وقت سابق، أكد الدكتور عمرو الهلالي خبير النظم البرلمانية، أن تركيبة البرلمان الجديد لا تختلف كثيرا عن برلمان 2020، إذ تستمر الكتل الرئيسية بالانقسام بين أحزاب موالية وأحزاب معارضة، إلى جانب المستقلين الذين يشكلون نسبة معتبرة من المقاعد.

3 مراحل للبرلمان المصري
وأشار الهلالي، خلال لقاء مع الإعلامية لبنى عسل عبر قناة «الحياة»، إلى أن البرلمان المصري مر بـ3 مراحل منذ 2015، موضحا أن الأولى شهدت أغلبها مستقلين والثانية في 2020 تميزت بوجود حزب أغلبية يمتلك أكثر من نصف المقاعد، كما يشهد الشكل الحالي وجود حزب أكثرية دون أغلبية مطلقة، ما يجعل التحالفات بين الأحزاب أمرا ضروريا لاتخاذ القرارات.
خبرة سياسية داخل المجلس
وأضاف أن عدد المستقلين ظل مستقرا نسبيا، إذ بلغ نحو 124 عضوا في برلمان 2020، كما تشير التقديرات إلى أن عددهم في برلمان 2025 سيتراوح بين 120 و130 عضوا، لافتا إلى أن العديد منهم يمتلك خلفيات حزبية، إذ كانوا أعضاء سابقين في أحزاب لم ترشحهم لكنهم نجحوا بشكل فردي، ما يمنحهم خبرة سياسية تؤهلهم للمساهمة الفاعلة داخل المجلس.
في وقت سابق، قال عمرو الهلالي، خبير النظم البرلمانية، إن الانتخابات الحالية تشهد تنافسية حقيقية في عدد كبير من المحافظات، رغم بعض المعلومات المغلوطة المنتشرة على مواقع التواصل الاجتماعي.



