النبراوي: حافظت على استقلال نقابة المهندسين وخرجت قراراتها من 30 شارع رمسيس
أكد المهندس طارق النبراوي نقيب المهندسين، أنه وفى بوعوده الانتخابية بنقابة المهندسين منذ ترشحه في عام 2022، مشددًا على أنه نجح في إقصاء العمل الحزبي.
طارق النبراوي يؤكد الالتزام بوعوده الانتخابية
وقال طارق النبراوي في كلمته بحفل تكريمه بعد توليه رئاسة اتحاد المهندسين العرب: “حين ترشحت عام ٢٠٢٢ على برنامج انتخابي..ووعدت ووفيت الحمدلله في حدود الممكن، فهناك نجاحات حققناها، وإخفاقات وعقبات واجهتنا. وتم الالتزام بغالبية برنامجي، وما زال جزء آخر في طريقه إلى الإنجاز والاستكمال”.
وتابع: “حافظت على استقلال النقابة، وأن يكون قرارها من 30 شارع رمسيس، ونجحنا معًا في إقصاء العمل الحزبي وحماية نقابتنا من أي محاولات للتدخل السياسي بفضل إصرار المهندسين على مواجهة ذلك، وقد كان يوم 30/5/2023 نموذجًا حيًا لإرادة المهندسين الصلبة؛ وأكدوا أنه لا مكان لأي ممارسات مقيتة داخل نقابتنا”.
واستكمل طارق النبراوي: “أوليت ملف التعليم الهندسي، أولوية قصوى باعتباره السبيل لإصلاح الكثير من أوضاع المهنة، واتخذنا إجراءات حقيقية لرفع جودة التعليم الهندسي، واستطعنا لأول مرة منذ ثلاثين عامًا منع الحاصلين على الدبلومات الفنية (3 سنوات) من الالتحاق بالتعليم الهندسي إلا بعد الحصول على شهادة معادلة الثانوية العامة (قسم رياضة)”.
وأضاف: “وأصررنا بشكل كامل على منع قيد الحاصلين على الثانوية العامة (قسم أدبي)، أو الدبلوم التجاري في نقابة المهندسينكما رفعنا المعاش بشكل كريم سنويا وتمرفع سقف العلاج حتى بلغ الحد الأقصى للمساهمة إلى 75 ألف جنيه، وهي خطوة غبر مسبوقة، تعزز مكانة المهندسين مع باقي النقابات المهنية الأخرى”.
وأكد طارق النبراوي أن النقابة شهظت طفرة غير مسبوقة في التدريب، لرفع كفاءة شباب المهندسين وتأهيلهم لمواكبة تطورات سوق العمل، مضيفاً: "تصدينا بكل حزم لمحاولات تهميش نقابة المهندسين والتدخل في صلاحياتها التاريخية والقانونية، واعترضنا على مشروع قانون إنشاء ما يسمى بـ "المجلس الهندسي المصري" الذي تقدمت به بعض الجهات".
وواصل حديثه قائلاً: “تصدينا لمنتحلي صفة مهندس، وقدمنا بلاغات للنائب العام بشأنه،وحققنا إنجازًا مهنيًا وتاريخيًا طال انتظاره لسنوات؛ باعتماد لائحة مزاولة المهنة الجديدة،وحققنا طفرة كبيرة في إيرادات الدمغة الهندسية، بجانب إزالة الاحتقان مع الدولة في ملف تصالح مخالفات البناء، وتمكنا من إعادة الاعتبار لدور النقابة في هذا الملف”.
وشدد طارق النبراوي على أنه حرص على التواصل المستمر مع زملائه المهندسين في عموم الجمهورية عبر زياراتي من شمال البلاد إلى جنوبها واللقاء المباشر مع مهندسيها خلال السنوات الأربع، وأضاف: “كما أوليت تطوير مقراتها اهتماما بالغا، وأكدنا أن النوادي الاجتماعية اللائقة هي حق لكل مهندسينا مهما كان مكانهم والحمد لله الجميع يشهد بنجاحنا في تحقيق ذلك لكل مهندسي المحافظات”.
وتابع طارق النبراوي:"قمنا بدور واضح وفعال في كافة الأحداث القومية والعربية، أبرزها دعمنا الواجب لأهلنا في غزة، عبر القوافل الإغاثية، وتشكيل لجنة متخصصة لإعداد دراسات وإستراتيجيات إعادة الإعمار، وأثمر عملها عن خطط فنية وعمرانية لإعادة الإعمار وتقديمها لكل الأجهزة المعنية، وحرصتُ على ترسيخ مبدأ العمل التطوعي وجعله الأساس في أدائي داخل نقابة المهندسين طوال فترة تواجدي بها، وشاركني فيها العديد من أصحاب المباديء".
واختتم تصريحاته قائلاً: "و تبقى "الصحوة النقابية" هي إنجازنا الأهم والأكثر تأثيرًا. ولقاءتنا المفتوحة المستمرة والشفافة كانت هي الأساس في التواصل مع المهندسين".