عاجل

ماذا تفعل عند الشعور بالضيق والكرب الشديد؟.. يسري جبر يجيب

 الدكتور يسري جبر
الدكتور يسري جبر

قال الدكتور يسري جبر، أحد علماء الأزهر الشريف، إن الشعور بالكرب والضيق الشديد لدى الشباب قد يكون مرتبطا بأسباب متعددة، مشددا على أهمية التعامل مع كل سبب وفق طبيعته، وعدم تحميل النفس ما لا تطيق.

بعض حالات الضيق

وأجاب جبر، خلال تقديمه برنامج اعرف نبيك، والمذاع عبر قناة الناس، على تساؤل شاب يبلغ من العمر 25 عاما يعاني من حالة ضيق متزايدة رغم ثقته في الله، أن الخطوة الأولى هي تحديد مصدر الكرب.

وأضاف:" إذا كان مرتبطا بالرزق، فعلى الإنسان أن يترك هم الرزق لله، مع إتقان عمله وبذل جهده، مؤكدًا أن الرزق سيأتي في وقته.

وتابع أن بعض حالات الضيق قد تكون ناتجة عن توتر العلاقات الأسرية، خاصة مع الوالدين، داعيا إلى تجنب الصدام الدائم، والتحلي بالصبر والإحسان، وعدم الدخول في جدال متكرر حول أمور يصعب فيها الاتفاق، لأن ذلك يخلق حالة من العداوة والضغط النفسي.

من أهم أسباب الطمأنينة 

وأكد جبر أن من أهم أسباب الطمأنينة ترتيب الأولويات، وعدم الانشغال المفرط بالمستقبل، مشيرا إلى أن المطلوب من الإنسان هو أداء “واجب الوقت”، فلكل مرحلة مسؤولياتها، سواء في الدراسة أو العمل أو العبادة، دون استنزاف النفس بالقلق حول ما سيحدث غدا.

واستشهد جبر بمعاني روحية تؤكد أن الله لا يكلف العبد بعبادة الغد، كما لا يطالبه برزق الغد، داعيا إلى التركيز على الحاضر، لأن حمل هموم الحياة دفعة واحدة يضاعف الشعور بالكرب والضغط.

 أهمية الرقية الشرعية الذاتية

وأشار إلى أنه في حال التزام الإنسان بهذه النصائح واستمر الشعور بالضيق، فقد يكون الأمر مرتبطا بحالة اكتئاب ناتجة عن تغيرات كيميائية في المخ، وهنا لا مانع من استشارة الأطباء النفسيين المتخصصين، إلى جانب اللجوء إلى الذكر والقرآن.

وشدد الدكتور يسري جبر على أهمية الرقية الشرعية الذاتية دون اللجوء إلى ممارسات خاطئة، موضحا أن قراءة الفاتحة، وسورة الإخلاص، والمعوذتين، وآية الكرسي، صباحًا ومساءً، كافية بإذن الله، مع التوكل على الله وحسن الظن به.

واختتم حديثه بالتأكيد على أن الاستعانة بالله، وعدم العجز، والرضا بالقسمة، والسير خطوة بخطوة، كفيلة بتخفيف الهم والكرب، حتى تنكشف الأزمات ويمنّ الله على العبد بالشفاء والطمأنينة.

تم نسخ الرابط