عاجل

بعد اعتراف إسرائيل بها.. كل ما تريد معرفته عن إقليم "أرض الصومال"

أرض الصومال
أرض الصومال

أعلن رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، اعتراف إسرائيل بإقليم "أرض الصومال"، كدولة مستقلة وذات سيادة، لتصبح بذلك أول دولة تمنحه هذا الاعتراف.

وذكر مكتب نتنياهو أن رئيس الوزراء الإسرائيلي ورئيس الإقليم، عبد الرحمن محمد عبد الله، وقعا اتفاق اعتراف متبادل، ودعا نتنياهو عبد الله للقيام بزيارة رسمية لإسرائيل.

<strong>أرض الصومال</strong>
أرض الصومال

من جانبه، اعتبر رئيس "أرض الصومال" أن هذا الاعتراف يمثل خطوة تاريخية للإقليم بعد أكثر من 3 عقود من الحكم الذاتي، فيما أصدرت حكومة الصومال بيانًا أدانت فيه الاعتراف، واصفة إياه بأنه انتهاك لسيادتها.

معلومات عن إقليم أرض الصومال

  • يقع الإقليم في منطقة القرن الإفريقي على ساحل خليج عدن.
  • تبلغ مساحته نحو 176 ألف كيلومتر مربع، ويزيد عدد سكانه على 6 ملايين نسمة.
  • أعلن استقلاله عن الصومال في مايو 1991 بعد انهيار الحكومة المركزية.
  • عاصمته هرجيسا، وتضم مدنًا مهمة مثل بربرة وبورما.
  • يعتمد الاقتصاد المحلي على الثروة الحيوانية والتحويلات المالية، وله عملة خاصة وجيش وجهاز شرطة مستقل.
  • يمتلك شريطًا ساحليًا بطول 740 كيلومترًا على خليج عدن.
  • أجري أول استفتاء على الانفصال عام 2001 وصوّت له 97.1% من السكان.
  • اللغة الرسمية هي الصومالية، ويستخدم أيضًا العربية والإنجليزية.

التوترات الإقليمية والدبلوماسية

خاضت سلطتا مقديشو وهرجيسا منذ عام 2012، عدة مفاوضات دون التوصل إلى اتفاق.

و وقعت إثيوبيا وأرض الصومال في 2024، مذكرة تفاهم تتيح لإثيوبيا الوصول إلى ميناء بربرة مقابل الاعتراف بالإقليم، ورفضتها الصومال والجامعة العربية.

وتوترت العلاقات مع مصر بعد إغلاق مكتبة الثقافة المصرية في الإقليم وطرد موظفيها، مما دفع السفارة المصرية إلى دعوة رعاياها لمغادرة المنطقة.

<strong>أرض الصومال</strong>
أرض الصومال

الإقليم والفلسطينيون والوجود العسكري الأجنبي

ربطت تصريحات إسرائيلية في فبراير 2025، بين إمكانية اعتراف أمريكي بالإقليم واحتمال تهجير الفلسطينيين إليه، مع رفض مقديشو لأي خطوة من هذا النوع.

كشفت تسريبات في مارس 2025، عن محادثات بين الولايات المتحدة و"أرض الصومال" حول إنشاء قاعدة عسكرية أميركية في ميناء بربرة، وسط مخاوف من النفوذ الصيني المتنامي في القرن الإفريقي بعد حصول بكين على قاعدة في جيبوتي المجاورة.

تم نسخ الرابط