لتعزيز حضورها الفضائي.. إيران تستعد لإطلاق 3 أقمار صناعية دفعة واحدة
يستعد البرنامج الفضائي الإيراني لإطلاق 3 أقمار صناعية هي كوثر وظفر-2 وبايا في دفعة واحدة باستخدام صاروخ إطلاق واحد، ضمن خطة طهران لتعزيز حضورها في مجال الاتصالات الفضائية.
قدرات ظفر-2 الاستشعارية
ويعد قمر ظفر-2 قمرًا للاستشعار عن بعد، مزودًا بقدرات تصوير محسنة مقارنة بالإصدار السابق، ويستخدم لأغراض مدنية مثل الزراعة وإدارة الموارد الطبيعية ورصد الكوارث، بينما ينتمي كل من كوثر وبايا إلى فئة الأقمار الصغيرة، ويهدفان إلى توفير بيانات فضائية لدعم التخطيط العمراني ومراقبة الحدود وبعض التطبيقات البحثية والعلمية.

وجاء الإعلان عن وضع الصاروخ الحامل لهذه الأقمار على منصة الإطلاق بعد أسابيع من تصريحات مسؤولي طهران بأن هذه المجموعة تمثل مرحلة جديدة لتطوير المنظومة الفضائية الإيرانية وزيادة عدد الأقمار العاملة في المدار.
تأكيد إيران على الطبيعة السلمية للبرنامج
وفي هذا السياق، أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن البرنامج الفضائي الإيراني سلمي وذو مهام علمية، موضحًا خلال زيارته لأصفهان أن إيران حققت تقدمًا كبيرًا في مجالات مرتبطة بالطاقة النووية، والصناعات الدفاعية، وتقنية النانو، والأقمار الصناعية.
وأضاف أن هذه البرامج سلمية بالكامل، وأن تطوير الأقمار الصناعية حق طبيعي لإيران ويهدف إلى أغراض علمية وبحثية.

وأشار تقرير لوكالة بلومبرج إلى أن البرنامج الفضائي الإيراني يواصل التقدم رغم العقوبات والضغوط الأمريكية، معززًا قدرات البلاد في هذا القطاع الحيوي.
روسيا تخطط لبناء محطة طاقة على سطح القمر بحلول 2036
وفي سياق أخر، تعتزم روسيا إنشاء محطة طاقة على سطح القمر خلال السنوات القادمة، وذلك في خطوة تهدف إلى دعم برنامجها الفضائي القمري وتزويد محطة أبحاث روسية-صينية مشتركة بالطاقة، وذلك في ظل تصاعد المنافسة الدولية على استكشاف القمر، الجرم الطبيعي الوحيد للأرض.
مشروع فضائي جديد في سباق القمر
ومنذ أن أصبح رائد الفضاء السوفيتي يوري غاغارين أول إنسان يصعد إلى الفضاء عام 1961، حافظت روسيا على مكانتها كقوة رائدة في مجال الفضاء، إلا أن دورها تراجع خلال العقود الأخيرة لصالح الولايات المتحدة، ولاحقًا الصين التي أصبحت تنافس بقوة في هذا المجال.



