عاجل

هالة سرحان تشيد بقرار منع العرافين بالإعلام وتطالب بتجريم التشهيرعلى السوشيال

هالة سرحان
هالة سرحان

أشادت الإعلامية هالة سرحان بقرار الكاتب والمفكر أحمد المسلماني، رئيس الهيئة الوطنية للإعلام، حيث قام بحظر استضافة العرافيين والمنجمين بالقنوات أو الإذاعة والاستعانة في هذا الصدد بالعلماء والأكادميين والمثقفين والابتعاد عن الترويج لخرافات المنجمين والمشعوزين، مؤكدة أنها تنتظر قرار بمنع التجاوز والتطاول والسب والقذف وتزوير صور وفيديوهات لبعض الأشخاص، كما طالبت بمعاقبة استغلال الإنترنت والسوشيال ميديا في الهجوم المزيف على المشاهير والشخصيات العامة.

جاء ذلك عبر تغريدة نشرتها  على صفحتها الرسمية بمنصة  "إكس" قائلة: فعلا قرار عظيم مشكور الأستاذ الفاضل محمد المسلماني، مشيرة إلى أنها تتمنى وضع قرار لمنع التجاوز والتطاول والسب والقذف وتزوير صور الخلق وفيديوهات الناس بالتشويه والإيحاءات الفاضحة.

كما أنها تطالب بقانون معاقبة استغلال الإنترنت والسوشيال ميديا في الهجوم المزيف والإشاعات والبذاءات والتبلي بالباطل علي المواطنين،  والمشاهير والشخصيات العامة من اجل جمع المال والشهرة وما يطلق عليه مؤثرون.

 

 

وفي وقت سابق ألقى الكاتب والمفكر أحمد المسلماني، رئيس الهيئة الوطنية للإعلام، كلمة مهمة أمام لجنة الثقافة والإعلام والآثار بمجلس الشيوخ، برئاسة المستشار محمد عمران، بحضور الفنان ياسر جلال وكيل اللجنة، وعدد من أعضاء اللجنة، من بينهم المخرج خالد جلال، والكاتبة أمينة النقاش، والدكتور ياسر عبد العزيز.

وكان المستشار أحمد الغنّام، أمين عام مجلس الشيوخ، قد استقبل المسلماني قبيل بدء أعمال اللجنة، حيث دار نقاش أولي حول التطوير الجاري داخل الهيئة الوطنية للإعلام وخطط العمل خلال العام الجديد، قبل أن يبدأ المسلماني في استعراض ملامح «الخطوات الـ33» التى نفذتها الهيئة داخل ماسبيرو خلال عام 2025.

وخلال كلمته، أكد رئيس الهيئة الوطنية للإعلام أن العام 2025 يعد عامًا مفصليًا في تاريخ ماسبيرو، حيث شهد تنفيذ حزمة واسعة من خطط التحديث والتحول الرقمي وإعادة إحياء الكيانات التراثية داخل مبنى الإذاعة والتلفزيون، موضحًا أن هذه الخطوات تهدف إلى استعادة الدور الرائد للإعلام الوطني وتقديم محتوى ينافس بقوة على المستويين الإقليمي والدولي.

المسلماني يستعرض خطوات تطوير ماسبيرو

واستعرض المسلماني بالتفصيل الخطوات التي تم تنفيذها بالفعل داخل ماسبيرو خلال العام، والتي شملت:

1. إلغاء إعلانات إذاعة القرآن الكريم حفاظًا على وقارها ورسالتها.

2. انطلاق إذاعة النيل للأخبار في شكلها المطوَّر.

3. إطلاق إذاعة دراما إف إم المتخصصة في المحتوى الدرامي.

4. عودة مسرح التلفزيون كأحد أهم المنابر الثقافية في تاريخ الفن المصري.

5. انطلاق مركز ماسبيرو للدراسات لدعم البحث الإعلامي والاستشراف.

6. عودة القناة الأولى والفضائية المصرية بحلّة جديدة.

7. إعادة إحياء مشروع أكاديمية ماسبيرو لتدريب الكوادر الإعلامية.

8. إحياء تراث الإمام الليث بن سعد ضمن مشروع الهوية الثقافية.

9. إطلاق وسام ماسبيرو لتكريم أبرز الرموز الإعلامية.

10. إطلاق حزمة القنوات الرقمية لماسبيرو مواكبة للتحول الرقمي.

11. الانتهاء من متحف ماسبيرو لتوثيق تاريخ الإذاعة والتلفزيون.

12. مبادرة نخبة ماسبيرو لاختيار كفاءات شبابية مؤهلة للقيادة.

13. إنتاج وثائقيات ماسبيرو بمضامين نوعية وتاريخية.

14. تأسيس فرقة ماسبيرو المسرحية لدعم الإنتاج الفني.

15. تطوير استوديو نجيب محفوظ ليصبح مركزًا للإنتاج الدرامي.

16. عودة كتاب ماسبيرو كمنبر ثقافي وإعلامي.

17. إعادة تشغيل استوديو ماسبيرو النهري لخدمة البث الخارجي.

18. رقمنة أرشيف ماسبيرو ضمن خطة التحول الرقمي الكبرى.

19. تلفزة الإذاعات الموجهة لأول مرة لتقديم محتوى مرئي متخصص.

20. إطلاق صالون ماسبيرو الثقافي كمحفل للحوار والفكر والإبداع.

وأشار المسلماني إلى أن هذه الخطوات تمثل جزءًا من عملية إصلاح شاملة، تشمل تحديث البنية التحتية، وتطوير الخطاب الإعلامي، وإعادة بناء الثقة مع الجمهور، مع الحفاظ على الهوية الوطنية لماسبيرو.

وفي ختام الاجتماع، أثنى أعضاء لجنة الثقافة والإعلام بمجلس الشيوخ على ما تم عرضه، مؤكدين دعمهم لخطط التطوير التي تنفذها الهيئة الوطنية للإعلام، خاصة ما يتعلق بتعزيز الدور الثقافي والتنويري للإعلام المصري، ورفع كفاءة الكوادر وضمان استدامة المحتوى الوطني المتميز.

وانتهى اللقاء بتأكيد متبادل على استمرار التعاون بين مجلس الشيوخ والهيئة الوطنية للإعلام لتحقيق نقلة نوعية في الإعلام الحكومي خلال المرحلة المقبلة.

تم نسخ الرابط