عاجل

الإرهاب في نيجيريا.. «خبير»: لهذه الأسباب انتشرت ولاية داعش في غرب أفريقيا

صورة تعبيرية
صورة تعبيرية

كشف منير أديب الخبير في شؤون الجماعات المتطرفة والإرهاب الدولي، عن دلالات الإرهاب في نيجيريا، موضحا أن ولاية داعش غرب إفريقيا تأسست في عام 2002 على يد محمد يوسف ونجحت في الإنتشار بين المسلمين بسبب التهميش الإقتصادي وتمركز الثروة بين النخبة السياسية الصغيرة.

وبين أن من أسباب تفشي الإرهاب في نيجيريا تمركز الثروة في الجنوب المسيحي، فضلا عن انتشار العلمانية والتعاليم الغربية، وكان يقودها أبو بكر شيكاو من عام 2009 حتى وفاته في عام 2021.

وتابع: انقسمت المجموعات الجهادية بعد وفاة المؤسس محمد يوسف، فهناك من ظل على تعاليم المؤسس وهناك من بايع داعش.؛ عرفت بوكو حرام بوحشيتها منذ بدء تمردها في عام 2009، حيث قتلت عشرات الآلاف من الأشخاص في هجمات متكررة ضد الشرطة والقوات المسلحة والمدنيين.

وتشير بعض التقديرات بحسب أديب إلى أن بوكو حرام قتلت ما يقارب 300000 طفل، وتشريد 2.3 مليون من منازلهم، وأن الجماعة الأكثر دموية في العالم وفقًا لمؤشر الإرهاب العالمي في العام 2010.

وشدد: ساهمت بوكو حرام في أزمات الغذاء الإقليمية والمجاعات بسبب أعمال القتل الوحشي في مناطق سيطرتها، ومن التقديرات المترتبة على إرهاب بوكو حرام نزوح 2.3 مليون نازح بسبب النزاع منذ مايو 2013، كما غادر ما لا يقل عن 250 ألف شخص إلى الكاميرون وتشاد والنيجر.
 
وأكد خلال حديثه عن داعش غرب إفريقيا: تقوم الجماعة بقتل المسيحيين وتحارب التعاليم الغربية وأي مظاهر للعلمانية وفق تفسيرها، كما تتمتع بقوة أكبر في الشمال.

مرصد الأزهر: مجابهة موجات التجنيد والاستقطاب، أصبح "ضرورة قصوى"

من جانبه، يجدد مرصد الأزهر لمكافحة التطرّف تحذيره من التصاعد "الخطير" على المستوى العملياتي لتنظيم داعش والتنظيمات المسلحة التي تنشط في نيجيريا وإقليم غرب إفريقيا بشكل عام. ويدعو المرصد لضرورة وضع برامج وإستراتيجيات كفيلة بالحد من التمدّد الإرهابي في المنطقة.

كما يشير المرصد إلى أن التضامن والتكامل بين دول المنطقة والتنسيق الأمني، خاصة على الحدود، بالإضافة إلى مجابهة موجات التجنيد والاستقطاب، أصبح "ضرورة قصوى" للحفاظ على الأمن والاستقرار والتصدي لهذه الموجة العنيفة.

تم نسخ الرابط