عاجل

لماذا اعترف الكيان الإسرائيلي بإقليم أرض الصومال في هذا التوقيت؟

نتنياهو ورئيس إقليم
نتنياهو ورئيس إقليم أرض الصومال

أكد الدكتور محمد عثمان، الباحث في العلاقات الدولية، أن إسرائيل تواصل من جديد انتهاك القانون الدولي وتجاوز مفهوم السيادة الوطنية، عبر سياسات وسلوكيات هدامة، من شأنها تعميق حالة عدم الاستقرار ونشر الفوضى في عدد من الدول.

وأوضح الدكتور محمد عثمان في تصريح خاص لموقع نيوز رووم، أن اعتراف إسرائيل بما يسمى بـ أرض الصومال يمثل اعتداءً مباشراً على سيادة جمهورية الصومال ووحدة أراضيها، مشيراً إلى أن هذا الكيان الذي أعلن عن نفسه عام 1991 لم يحظ بأي اعتراف من أي طرف دولي فاعل. 

وأضاف عثمان أن الهيئات الدولية والإقليمية، وفي مقدمتها الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي وجامعة الدول العربية، أجمعت منذ سنوات طويلة على أن إقليم أرض الصومال أو صوماليلاند يعد جزءاً لا يتجزأ من دولة الصومال، ما يجعل القرار الإسرائيلي متعارضاً بشكل كامل مع ما استقر عليه المجتمع الدولي.

الدكتور محمد عثمان، الباحث في العلاقات الدولية
الدكتور محمد عثمان، الباحث في العلاقات الدولية

دلالات توقيت الاعتراف الإسرائيلي بإقليم أرض الصومال 

وأشار الباحث في العلاقات الدولية إلى أن توقيت هذا القرار الإسرائيلي يثير تساؤلات مشروعة حول دوافعه الحقيقية، لافتاً إلى أن إقليم أرض الصومال طُرح خلال الفترة الماضية كوجهة محتملة لتهجير الشعب الفلسطيني من قطاع غزة. 

وأكد أنه في حال صحة هذه التقديرات، فإن ذلك يعني تورط القائمين على حكم الإقليم في جريمة الإبادة والتطهير العرقي المرتكبة بحق الشعب الفلسطيني في غزة.

كما حذر الدكتور محمد عثمان من أن اعتراف إسرائيل باستقلال الإقليم قد يفتح الباب أمام تعاون دولي ودفاعي بين الطرفين، بما يشكل تهديداً مباشراً لأمن واستقرار جنوب البحر الأحمر، ويزيد من حدة التوتر وعدم الاستقرار في المنطقة.

تم نسخ الرابط