عمرو أديب: اللي حصل مع ريهام عبد الغفور تجاوز أخلاقي خطير ومحتاج وقفة
قال الإعلامي عمرو أديب إن ما تعرضت له الفنانة ريهام عبد الغفور من تصوير غير لائق يُعد انتهاكًا واضحًا للخصوصية والأخلاق، موضحًا أنها كانت متجهة لحضور عرض خاص وكانت تقوم بتعديل ملابسها عندما التقطت لها صورة بشكل غير لائق.
«مصورين الكسر»
وأكد عمرو أديب أن ريهام عبد الغفور نموذج للأخلاق والاحترام، منتقدًا انتشار ظاهرة «مصورين الكسر» في المناسبات المختلفة، قائلًا: «احنا تعبنا من مصورين الكسر اللي في المناسبات والأفراح والعزوات، أي عيل يروح يصور أي حاجة خارجة عشان يبيع الصورة للمواقع بـ50 جنيه».
وشدد عمرو أديب على أن الأوضاع وصلت إلى مرحلة تستدعي التدخل، مؤكدًا: «احنا وصلنا لمرحلة مع المصورين دول محتاجة وقفة»، مطالبًا بضرورة وضع ضوابط تحمي الخصوصية وتمنع استغلال الصور بشكل غير أخلاقي.
وفي سياق آخر واصلت الفنانة ريهام عبدالغفور تصعيد موقفها القانوني والإعلامي ضد انتهاك الخصوصية الذي تعرضت له مؤخرًا، بعدما نشرت توضيحًا قانونيًا حاسمًا يستند إلى قانون تنظيم الصحافة والإعلام رقم 180 لسنة 2018، مؤكدة أن تصوير لقطات مخلة للفنانين يُعد من أخطر المخالفات القانونية حتى لو تم في مكان عام.
ونشرت ريهام عبدالغفور عبر حسابها الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي «فيس بوك» نصوصًا واضحة من قانون تنظيم الصحافة والإعلام رقم 180 لسنة 2018، مشيرة إلى أن المادة 19 تضع خطوطًا حمراء صارمة أمام تصوير ونشر أي محتوى يمس كرامة الشخص أو يُستخدم للإثارة أو لا يخدم خبرًا ذا قيمة عامة حقيقية، مؤكدة أن المساءلة القانونية قائمة في جميع الأحوال.
ريهام عبدالغفور تضع الصحفي والمصور تحت طائلة القانون
وأوضحت ريهام عبدالغفور أن تصوير لقطات “مُخلّة” أو نشرها قد يعرّض الصحفي أو القائم بالنشر للمحاسبة بموجب قانون العقوبات، وقانون الجرائم الإلكترونية، بالإضافة إلى المساءلة التأديبية داخل نقابة الصحفيين، في رسالة اعتبرها متابعون “تحذيرًا قانونيًا صريحًا” لكل من يتجاوز خصوصية الفنانين.
وكانت الفنانة ريهام عبدالغفور قد أثارت جدلًا واسعًا خلال الساعات الماضية، بعد تداول صور لها وُصفت بغير اللائقة خلال العرض الخاص لأحدث أفلامها، وهو ما دفعها للخروج عن هدوئها المعتاد وشن هجوم حاد على من التقطوا الصور ونشروها دون إذن، قائلة: «كان يوم أسود لما بقى في تليفونات بكاميرات، إدت الفرصة لشوية كائنات حقيرة تتغذى على أهداف رخيصة».